الشيخ علي آل محسن

293

لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )

( النجف ) بالأشرف ، مع أن علماء الشيعة حتى صغار طلبة العلم يلتزمون بوصف النجف بهذا الوصف في كتاباتهم . فلا ندري لِمَ تنكَّر الكاتب لمدينة أمير المؤمنين عليه السلام التي يدَّعي أنه تلقى فيها كل علومه ؟ ! قال الكاتب : وفي أثناء هذه الجلسة دخل شاب في عنفوان شبابه ، فسلم فَرَدَّ الحاضرون السلام ، فقال للسيد [ كذا ] آل كاشف الغطاء : سيد ، عندي سؤال . فقال له السيد : وجه سؤالك إلى السيد شرف الدين . فأحاله إلى ضيفه السيد شرف الدين تقديراً وإكراماً له . قال السائل : سيد ، أنا أدرس في لندن للحصول على الدكتوراه ، وأنا ما زلت أعزب غير متزوج ، وأريد امرأة تعينني هناك - لم يُفْصحْ عن قصده أول الأمر - . قال له السيد شرف الدين : تَزَوَّجْ ثمّ خُذ زوجتك معك . فقال الرجل : صعب علي أن تسكن امرأة من بلادي معي هناك . فعرف السيد شرف الدين قصده ، فقال له : تريد أن تتزوج امرأة بريطانية إذن ؟ قال الرجل : نعم . فقال له شرف الدين : هذا لا يجوز ، فالزواج باليهودية أو النصرانية حرام . وأقول : هذا من الأكاذيب المفضوحة ، فإن السيد شرف الدين قدس سره يفتي بجواز نكاح الكتابية ، وقد نصَّ على ذلك في كتابيه ( مسائل فقهية ) ، و ( أجوبة مسائل جار الله ) ، حيث قال : نكاح المتعة وفيه فصول : 1 - حقيقة هذا النكاح : إنما حقيقته أن تزوِّجك المرأةُ الحرة الكاملة المسلمة أو الكتابية نفسَها ، حيث لا يكون لك مانع في دين الإسلام عن