الشيخ علي آل محسن

191

لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )

أكانوا قذرين أم لا ، لأنه ما من مسلم إلا وهو يحب الحسنين وأمهما وأباهما عليهم السلام ! ! وهذا لا يعني أننا ننكر هذا الحديث أو نردّه ، وإنما نحمله على معانٍ صحيحة ، كأن يراد بالدرجة الجنة الواحدة ، أو المكان الواحد في الجنة مع تفاوت درجات النعيم فيها ، والله العالم . قال الكاتب : لقد أجازوا التمتع حتى بالهاشمية كما روى ذلك الطوسي في التهذيب 2 / 193 . أقول : إن الهاشميات أرفع من أن يُتَمَتَّعَ بهن ، فهن سليلات النبوة ، ومن أهل البيت ، فحاشا لهن ذلك ، وسيأتي السبب إن شاء الله . وأقول : إذا ثبت أن نكاح المتعة قد أحلَّه الله ورسوله كما سيأتي بيانه ، فأي غضاضة على الهاشمية أن تتزوج متعة كما تتزوج دواماً ، فتعف نفسها ، وتحصن فرجها ، وترضي ربَّها ؟ ! ثمّ إن أحكام الله ليست مخصوصة بقوم دون آخرين ، فكما أن الله سبحانه أحلَّ النكاح للناس كافة فقد أحلَّه للأنبياء والأئمة عليهم السلام وبناتهم ، فإن النكاح سُنَّة ، وليس منا من رغب عن سُنَّة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . قال الكاتب : وقد بين الكليني أن المتعة تجوز ولو لِضَجْعَةٍ واحدة بين الرجل والمرأة ، وهذا منصوص عليه في فروع الكافي 5 / 460 . وأقول : إذا ثبت ذلك عن أهل البيت عليهم السلام فلا غضاضة في العمل به والتسليم لهم فيه ، ولا فرق حينئذ بين اليوم واليومين والشهر والشهرين وغيرها ما دام النكاح