الشيخ علي آل محسن
13
لله وللحقيقة ( رد على كتاب لله ثم للتاريخ )
رد ما جاء في مقدمة الكتاب قال الكاتب : وُلدت في كربلاء ، ونشأت في بيئة شيعية في ظل والدي المتديِّن . درستُ في مدارس المدينة حتى صرت شابّا يافعاً ، فبعث بي والدي إلى الحوزة العلمية النجفية أم الحوزات في العالم لأنهل من علم فحول العلماء ومشاهيرهم في هذا العصر ، أمثال سماحة الإمام السيد محمد آل الحسين كاشف الغطاء [ كذا ] . وأقول : إن ذهاب المؤلف يافعاً إلى الحوزة العلمية النجفية وحصوله على درجة الاجتهاد حسب زعمه من أستاذه كاشف الغطاء قدس سره ، لا يسوِّغان له عند أحد أن يكون جاهلًا بكون أستاذه سيِّداً أو شيخاً ، وأن اسمه محمد آل الحسين كاشف الغطاء كما ذكره في كلمته ، أو الشيخ محمد الحسين آل كاشف الغطاء كما هو الصحيح الذي يعرفه حتى عوامّ الناس في النجف وغيرها . وقد تكرَّر منه بعد ما يقل عن صفحتين نفس الخطأ في وصف ( أستاذه ) بأنه سيِّد ، إلا أنه أصاب في الاسم ، وسيتكرر منه ذلك كثيراً في كتابه ، ونحن سنلفت نظر القارئ الكريم بذكر كلمة [ كذا ] بين قوسين معقوفين ، حذراً من تكرار التنبيه على ذلك كثيراً .