ابراهيم بن الحسين الحامدي
209
كنز الولد
عدنان ، وسلم عدنان إلى ولده معد ، وسلّم معد إلى ولده نزار ، وسلّم نزار إلى ولده مضر ، وسلّم مضر إلى ولده الياس ، وسلّم الياس إلى ولده مدركة ، وسلّم مدركة إلى ولده خزيمة ، السابع الثاني ، المقيم لعيسى ، وسلّم خزيمة إلى ولده كنانة ، وسلم كنانة إلى ولده نضر « 1 » ، وسلّم نضر إلى ولده مالك ، وسلّم مالك إلى ولده فهر ، وسلّم فهر إلى ولده غالب ، وسلّم غالب إلى ولده لؤي ، وسلّم لؤي إلى ولده كعب ، السابع الثالث ، وسلّم كعب إلى ولده مرّة ، وسلّم مرّة إلى ولده كلاب ، وسلّم كلاب إلى ولده قصي ، وسلّم قصي إلى ولده عبد مناف ، وسلّم عبد مناف إلى ولده هاشم ، وسلّم هاشم إلى ولده عبد المطلب الذي « 2 » اجتمعت به مراتب الأربع من أبيه هاشم ، لأنّه تسلّم رتبة الرسالة والنبوة من جرجس « 3 » آخر متم دور عيسى ، وتسلّم « 4 » رتبة الوصاية والإمامة من أبيه عبد مناف . وسلّم عبد المطلب رتبة الرسالة والنبوة إلى ولده عبد اللّه . وسلّم إلى ولده أبي طالب رتبة الوصاية والإمامة . وقسمها « 5 » عبد المطلب بأمر اللّه ووحيه ، كما قسمها إبراهيم إلى ولديه إسماعيل وإسحاق « 6 » عليهم السلام ، وأقام عبد المطلب كل واحد منهما في حده ورتبته إلى أن « 7 » حضرت النقلة لعبد اللّه ، وكان ولده محمد صلى اللّه عليه وآله في المهد ، فأحضر من حضره واستكفل ولده عبد المطلب لولده محمد صلى اللّه عليه وآله واستودعه له رتبته . وأقام عبد المطلب عليه السلام إلى أن حضرته الوفاة فاستكفل ولده صاحب منزلتي الوصاية والإمامة الذي هو أبو طالب عليه السلام على محمد واستودعه إياه ،
--> ( 1 ) نضر : مضر في ط . ( 2 ) الذي : وقد كان في ط . ( 3 ) جرجس : جرجيس في ج . ( 4 ) تسلم : وسلم في ج . ( 5 ) وقسمها : وهذا في ج . ( 6 ) لأن الأئمة المقيمين من عقب إسماعيل والأئمة المستودعين من عقب إسحاق . ( 7 ) إلى أن : سقطت في ج .