محمد عبد المحسن آل شيخ

28

كنت أميريا

رجلا خيرٌ لك من حمر النَّعَم » . كانت هذه الكلمات التي جاءت بلا موعد ، إلى جانب كلمات زوجتي ، مخرجةً لي من ذلك الاضطراب والقلق . فوَدّع أبو خالد وخرج . * * * عُدت إلى فراشي لأنام مطمئناً تلك الليلة ، وكنت افكّر : لما ذا جرت لي كلّ هذه الأمور : هل يريد الله أن يمتحن إيماني وقلبي ، فيجدني مؤمناً صابراً ، أنجح في الامتحان ؟ . أو هل كنت على خطأ فضيع في عقيدتي والتزاماتي السابقة ، يريد الله أن يهديني ، فهيّأ لي هذه الأجواء ؟ . وما دامت الأمور قد تهيّأت إلى هذا القدر ، فلما ذا لا أدخل بشجاعة وأستفيد : إمّا أن أهدي ذلك الرجل . أو أن أهتدي من ضلالة كنتُ عليها طول العمر ؟