الفيض الكاشاني

67

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

روى في الكافي باسناده عن الصادق عليه السلام قال : ان اللّه خلق العقل وهو أول خلق من الروحانيين عن يمين العرش من نوره فقال له ادبر فأدبر ثم قال له أقبل فاقبل فقال اللّه تعالى خلقتك خلقا عظيما وكرمتك على جميع خلقي قال ثم خلق الجهل من البحر الأجاج ظلمانيا فقال له أدبر فأدبر ثم قال له أقبل فلم يقبل فقال له استكبرت فلعنه ، ثم ذكر عليه السلام جنود العقل من الخيرات ، وجنود الجهل من الشرور ، والجهل يتميز ويظهر بالعقل فوجوده بالعرض من غير صنع وادباره تابع لادبار العقل واقباله جميعا وانما لم يقبل لأنه بالادبار بلغ أقصى مراتب الكمال المتصور في حقه ، ولهذا استكبر كلمة بها يجمع بين تقدم الأرواح على الأجساد وبين حدوثها بحدوث الأجساد وجود نفوس جزئيه انسانية كه عموم آدميانراست بنحويكه در عالم شهادتست بعد از حصول مزاج است ، وبحسب استعداد آن كما تبين بالبرهان في محله . واگرچه بنحوى ديگر پيشتر در عالم ذر بوده‌اند ، واما وجود نفوس كليه انسانية كه مختص بكمل وخواص است پيش از وجود أجساد است ودر نفوس جزئيه ايشان استعداد آن هست كه ترقى كنند از مرتبه جزئيه ، ومنسلخ شوند از صفات تقيد عرضيه بحثيتى كه بكليات خود عود كنند ، وبأنها متصل گردند وذلك لان ذواتها الجزئية من حيث جزئيتها محال أن تشاهد المبداء الأول بل لا تشاهد كليا حتى تصير كلية ، ثم تزداد ترقيا باتصالها بالكليات ، طبقة بعد طبقة مستفيدة من كل اتصال استعدادا وجوديا ونورا وبصيرة إلى أن ينتهى إلى العقل الأول ، فيستفيدون من الاتصال به ، ما يستفيدون لمشاهدة المبداء الأول كما هو شان