الفيض الكاشاني

59

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

جهت صفات قهرية كه آن غلبه وشدت واستعلاء واستيلاء ، وقتل وأمثال آنست رسيد ، واين صفات بربوبيت مريخ برخاستند ، وتعين ربوبيت خويش بنسبت بأمر مريخ از أسماء « القوى والقادر والقاهر والشديد والغالب » وغيرها در خواستند ، ودر سفليات هر چيز را كه تعلق بمريخ داشت بهمين صفت بياراستند ، همچنانكه مشتريرا تربيت از جهت صفات لطيفيه ، از علم وحلم وعدل وصلاح وعفت ورافت رسيد ، واين صفات بربوبيت مشترى قيام نمودند ، واز أسماء « العليم والحليم واللطيف والرؤف » ، وغيرها تعين ربوبيت ايشان باتمام انجاميد ، ودر سفليات هر چه متعلق بمشترى بود از آن تربيت وانتظام يافت ، پس مريخ ومشترى به مثل مظهر اسم اللّه باشند ليكن من حيث الربوبية الخاصة أقول : ولعله إلى هذا أشير في كلام أمير المؤمنين وأهل البيت عليهم السلام في أدعيتهم بقولهم : وبالاسم الذي خلقت به العرش وبالاسم الذي خلقت به الأرواح إلى غير ذلك والأسماء تنقسم باعتبار الانس والهيبة إلى جماليته كاللطيف ، وإلى جلاليته كالقهار ، ولكل مخلوق حظ من اسم أو أكثر إلى ما لا يتناهى كحظ الملائكة من السبوح والقدوس ، وحظ الشياطين من الجبار والمتكبر ، وحظ الانسان من جميع الأسماء كما - قال تعالى وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها ، وذلك لأنه يتربى بجمالها وجلالها جميعا ، وغيره انما يتربى ببعض دون بعض كما دريت كلمة فيها إشارة إلى معنى الأسماء وكيفية تربيتها أهل معرفت گويند : صور نوعيه أشياء كه ملكوت عالمند هر يك اسميست از أسماء حق تعالى واسم أعظم صورت انسان كاملست ، وچنانچه هر نوعي كلى است در تحت أو اشخاص بسيارند وافراد بيشمار