الفيض الكاشاني

60

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

در حضرت هر اسمى أسامي نامتناهى كه هر يك كلمه ايست از كلمات حق إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ وفي ألفاظ أهل البيت عليهم السلام نحن واللّه الأسماء الحسنى التي لا يقبل اللّه من العباد عملا الا بمعرفتنا وحق تعالى بهر اسمى تدبير عالمي از عوالم هجده هزار گونه ميكند وبهر كلمه تربيت محلى بجا مىآورد وظاهر عالم ملك را كه صور افعال اوست ، بباطن عالم ملكوت كه أسماء وكلمات اوست مى آرايد ، و وَالظَّاهِرُ وَالْباطِنُ چنانكه هر ذره از ذرات عالم ملك از عجز وافتقار وغايت ذل واضطرار بزبان استعدادي كه از فيض أقدس يافته دائما در دعاست ، وآن بوجهي أجابت اوست مرداعى حق را أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وبوجهي سؤال أو از حق يَسْئَلُهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ وهر كلمه از كلمات در حضرت اسمى از أسماء كه ملكيست از ملكوت مقدس ، باجابت أو در كاروان صورت أجابت دعاء آن مضطر را أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ ومطلوب أو بحسب سؤال مبذول وَآتاكُمْ مِنْ كُلِّ ما سَأَلْتُمُوهُ واين است معنى كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ يعنى در هر حادثه كارى دارد « اى ترا با هر كسى كار دگر » كلمة فيها إشارة إلى معنى كن فيكون أهل معرفت گويند : عالم چون طالب وجود است وقابل وجود ، ونسبت وجود وعدم باو على السوية است واگر نه واجب الوجود بودى يا ممتنع ، پس موجود نمىشود الا از اقتدار الهى كه منسوب