الفيض الكاشاني
58
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
أهل معرفت گويند : وجود عالم بعد از عدم مستدعى نسب وأسماء كثيره است در موجد ان تا بمجموع آن أسماء واحديت كثرت آن عالم موجود شود ، چرا كه باعتبار أحديت ذات كثرت صادر نمى تواند شد إذا الواحد من حيث هو واحد ضد للكثير من حيث هو كثير ، فلا يكون منبعاله ومصدرا نعم للواحد والوحدة نسب متعددة ، وللكثرة أحدية ثابتة ، فمتى ارتبطت إحديهما بالأخرى واثرت ، فبالجامع - المذكور فانّ للواحد حكمين أحدهما كونه واحد النفسه فحسب من غير تعقل ان الوحدة صفة له أو اسم أو نعت أو حكم ثابت ، أو عارض أو لازم ، بل بمعنى كونه هو لنفسه هو ، وثانيهما كونه يعلم نفسه بنفسه ويعلم أنه يعلم ذلك ويعلم وحدته ومرتبته ، وكون الوحدة نسبة ثابتة له أو حكما أو لازما أو صفة لا يشارك فيها ولا يصح لسواه ، وهذه هي حكم الواحد من حيث نسبه ومن هذه النسب انتشتت « 1 » الكثرة من الواحد سواء الكثرة بالاجزاء ، والمقومات أو الكثرة باللوازم ، فان كلتا الكثرتين لهاجهة وحدة يجوز أن ينسب من تلك الجهة إلى الواحد ، من حيث كثرته النسبية ، فالتعدد بالكثرة النسبية أظهر التعدد العيني وذلك لان الموجودات كلها وان كانت تحت ربوبية اسم اللّه ، والإلهية واللّه هو رب الأرباب ، ولكن كل جنس جنس ونوع نوع وشخص شخص ، له حصة خاصة من مطلق ربوبية اللّه يربيه بها ولا يصلح للتربية الا هي مثلا در علويات مريخ را از رب الأرباب كه اللّه است تربيت از
--> ( 1 ) - يعنى خرجت