الفيض الكاشاني
37
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
از غيب مطلق تا آخرين مرتبهء مظاهر حق يك وجود است كه بحسب اختلاف تجليات وتعينات مسمى به مراتب گشته ، واين تعينات اعتبارات محضه است ، وإضافات صرفه چنانكه واحد را ربع أربعة ، وثلث ثلثه ونصف اثنين گويند ، اين نسب وإضافات قادح در واحديت أو نيست ، همچنين اطلاق اسماى مراتب باعتبار تجليات ، وتعينات بر ذات رفيع الدرجات مانع احديت أو نيست ، واحد در مراتب اعداد ظهورى دارد در هر يك خاصيتى وفايدهء ميدهد كه در آن ديگرى نيست ، وحقيقت هر يك مغاير حقيقت ديگريست ، وهمه تفصيل مرتبهء واحد ميكنند يعنى مبين آنند كه واحد است كه در اين مراتب بتكرار ظهور كرده زيرا كه اثنين دو واحد است وثلاثة سه واحد است ، وهمچنين پس مادهء اعداد واحد متكرر است ، وصورت اعداد هم واحد پس همه اعداد بواحد موجودند وباو محتاج وواحد بر واحديت خود أزلا وابدا باقيست ، واز همه مستغنى وهمچنانكه عدد بمعدود ظاهر ميشود ، وجودات امكانية به مهيات هويدا ميگردد ومهما نظرت إلى الوجود جمعا وتفصيلا وجدت التوحيد يصحبه لا يفارقه البتة صحبه الواحد للاعداد فان الاثنين لا يوجد أبدا ما لم تضف إلى الواحد مثله ، ولا تصح الثلاثة ما لم تزد على الاثنين واحد ، وهكذا إلى ما لا يتناهى فالواحد نفس العدد ، والعدد كله واحد لو نقص من الألف واحد انعدم اسم الألف وحقيقته وبقيت حقيقة أخرى وهي تسعمائة وتسعة وتسعون ، ولو نقص منها واحد ذهب عينها البتة فمتى انعدم الواحد من شئ عدم ذلك الشئ هكذا التوحيد ان حقيقته وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ وبعبارة أخرى الاثنان مثلا ليس عبارة الا عن ظهور الواحد مرتين مع الجمع بينهما ، والظاهر فرادى ومجموعا فيه ليس الا الواحد فما به الاثنان اثنان ليس