الفيض الكاشاني

38

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

الا الواحد وتغاير الواحد ليس الامر أمر امتو همالا حقيقة له كذلك شان الحق مع الخلق فإنه هو الذي يظهر بصور البسايط ثم بصور المر كبات فيظن المحجوب انها مغائرة لحقايقها ، وما يعلم أنها أمور متوهمة ولا موجود الا هو كل ذلك من عين واحدة لا بل هو العين الواحدة وهو العيون الكثيرة كثرت چو نيك در نگرى عين وحدتيست * ما را شكى نماند درين گر تو را شكى است در هر عدد ز روى حقيقت چو بنگرى * گر صورتش به بيني وگر ماده‌اش يكى است ومن اللطايف أن العدد مع غاية تباينه للوحدة ، وكون كل مرتبة منه حقيقة برأسها موصوفة بخواص ولوازم لا توجدان في غيرها إذا فتشت « 1 » حاله وحال مراتبه المختلفة ، لم تجد فيها غير الوحدة وانك لا تزال تثبت في كل مرتبة من المراتب عين ما تقيه فتقول الواحد ليس بعدد ، والعدد ليس بواحد لأنه يقابله مع أنه عين الواحد الذي يتكرر والواحد عين العدد ألذى يحصل بتكرره فلك أن تقول لكل مرتبة انها مجموع الآحاد ، وأن تقول انها ليست مجموع الآحاد لاتصافها بخواص ولوازم لا توجدان في غيرها ومجموع الآحاد جنس لكل مرتبة وكل مرتبة نوع برأسها فلابد لها من أمر آخر غير جميع الآحاد وليس فيها شئ غير جميع الآحاد فلا تزال تثبت عين ما تنفى وتنفى عين ما تثبت وهذا امر عجيب هو بعينه ما نحن بصدد بيانه ، من أن الحق المنزه عن نقائص الحدثان بل عن كمالات الأكوان هو الخلق المشبه ، وان

--> ( 1 ) - فتش الشئ : تصفحه . فتش عنه : سأل وبحث