الفيض الكاشاني

36

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

صدقوا فإنهم ما زاد وأعلى ما أعطاهم ذوقهم ، ولكن انظر هل زال من العالم ما زال عندهم ، قلت : لا قال : فنقصهم من العالم بما هو الامر عليه على قدر ما فاتهم ، فعندهم عدم العالم فنقصهم من الحق على قدر ما احتجب عنهم من العالم فان العالم كله هو عين الحق لمن عرف الحق أقول : لعله إلى هذا المعنى أشير بما روى عن الصادق عليه السلام الجمع بلا تفرقة زندقة « 1 » والتفرقة بدون الجمع تعطيل والجمع بينهما توحيد وعنه عليه السلام ، من عرف الفصل عن الوصل ، والحركة عن السكون ، فقد بلغ القرار في التوحيد « 2 » - وروى في المعرفة - . أهل معرفت گويند : حقيقت وجود اگرچه در جميع موجودات ذهني وخارجي يك معنى بيش نيست ، اما أو را مراتب متفاوتست بَعْضُها فَوْقَ بَعْضٍ ودر هر مرتبه أو را أسماء وصفات واحكام واعتبارات مخصوصة است ، كه در ساير مراتب نيست چون مرتبهء الوهيت ومرتبهء عبوديت وخلقيت پس اطلاق أسماء مرتبهء الهيت مثلا چون « اللّه ورحمن وغيرهما » بر مراتب كونيه عين كفرو محض زندقة باشد ، وهمچنين اطلاق أسامي مخصوصة بمراتب كونيه بر مراتب الهيت غايت ضلالت ونهايت خذلان باشد ، وهمچنين اجراى احكام هر مرتبه در مراتب ديگر اى برده گمان كه صاحب تحقيقى * واندر صفت صدق وصفا « 3 » صديقي هر مرتبه از وجود حكمي دارد * گر حفظ مراتب نكنى زنديقى كلمة فيها تمثيلات لبيان التوحيد الوجودي والتعينات

--> ( 1 ) - الزندقة : الكفر باطنا مع التظاهر بالايمان ( 2 ) - القرار : المستقر والثابت المطمئن ( 3 ) - در بعضي از نسخ ( يقين )