الفيض الكاشاني
35
كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة
وأنت الرقيب الحاضر ، وفي بعض الأدعية يا هو يا من لا هو الا هو ، يا من لا يعرف اين هو الا هو كلمة فيها إشارة إلى معنى التوحيد الوجودي ، وتفاوت مراتب الوجودات . اى سالك قدمي پيش نه تا بعلم اليقين بدانى كه : ليس في الوجود الا ذاته وصفاته وأفعاله آنگاه پيشتر آي تا بعين اليقين به بيني كه : ليس الا ذاته وصفاته ، پس قدمي ديگر بردار تا بحق اليقين مشاهده كنى كه : ليس الا هو چندين برو اين ره كه دوئى برخيزد * ور هست دوئى بر هر وى برخيزد تو أو نشوى ولى اگر جهد كنى * جائى برسى كز تو توئى برخيزد در هرچه أو نباشد آنچيز نباشد ، ودر هرچه أو باشد هم آنچيز نباشد هر چيز كه در حيز امكان ديدم * با أو همه هيچ بود وبىاو همه هيچ همه هيچند هيچ اوست كه اوست * چون همه هستها ز هستى اوست فهو عين الأشياء في الظهور ، وما هو عين الأشياء في ذواتها سبحانه وتعالى بل هو هو والأشياء أشياء قال بعض المشايخ : سالت هارون ليلة اسرى بي إلى السماء اسراء روح فقلت يا هارون ان نا سامن العارفين زعموا أن الوجود ينعدم في حقهم ، فلا يرون الا اللّه ، ولا يبقى للعالم عند هم ما يلقنون به اليه في جنب اللّه ، ولا شك انهم في المرتبة دون أمثالكم وأخبرنا الحق أنك قلت لأخيك في وقت غضبه : لا تشمت بي الأعداء ، فجعلت لهم قدرا ، وهذه حال يخالف حال أولئك العارفين فقال