الفيض الكاشاني

156

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

لَعَلَّكُمْ بِلِقاءِ رَبِّكُمْ تُوقِنُونَ اى بمشاهدته في مظاهره والاجل القيامة وقال اللّه تعالى مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ اى القيامة المستلزمة للقائه اين جان عاريت كه بحافظ سپرده دوست * روزى رخش به بينم وتسليم وى كنم وذلك بالفناء عن النفس والبقاء بالحق ميان عاشق ومعشوق هيچ حايل نيست * تو خود حجاب خودى حافظ از ميان برخيز پاى برسر خود نه دوست را در آغوش آر * تا بكعبهء وصلش دورى تو يك گام است وقال عز وجل فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ اى من المعارف الحقيقية والحقايق الإلهية التي هي قرة عين البصيرة ونور سويداء القلب ، وفي الحديث القدسي « أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ، ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر » ، قيل اى هيأت لهم لأجل معرفتي ومشاهدتى تحت أراضي قلوبهم من العلوم والحقايق ما لا عين رأت ، من أعين هؤلاء المحجوبين ولا سمعت اذانهم بمثلها ولا خطر على قلوبهم ذكرها لعدم مناسبتهم المعنوية مع ربهم الحقيقي تو وطوبى وما وقامت يار * فكر هر كس بقدر همت اوست وقد قيل إن المعرفة بذر المشاهدة ، وفي الكافي عن الصادق عليه السلام لو يعلم الناس ما في فضل معرفة اللّه تعالى ما مدوا أعينهم إلى