الفيض الكاشاني

149

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

بهر آن گفت آن رسول خوش پيام * رمز موتوا قبل موتوا باكرام همچنانكه مرده‌ام من قبل موت * ز انطرف آورده‌ام اين صيت وصوت پس قيامت شو قيامت را ببين * ديدن هر چيز را شرطست اين واما أهل الحجاب والارتياب ، فلا يمكنهم الجمع بين المعرفة بطى السماوات وما يتبعها من الأزمنة والحركات يوم القيامة ، وبين المعرفة بنشرها ههنا والعجب انهم كما لم يؤمنوا بذلك الطي في هذه الدنيا ، لاشتغالهم بأحوال الدنيا فكذلك إذا بعثوا في الآخرة أنكروا زمان مكثهم في الدنيا ونشر الحركات فيها لاشتغالهم بأهوال القيامة كما قال اللّه تعالى : وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ ما لَبِثُوا غَيْرَ ساعَةٍ كَذلِكَ كانُوا يُؤْفَكُونَ وَقالَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَالْإِيمانَ لَقَدْ لَبِثْتُمْ فِي كِتابِ اللَّهِ إِلى يَوْمِ الْبَعْثِ فَهذا يَوْمُ الْبَعْثِ وَلكِنَّكُمْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ . وبالجملة كما أن وجود التعينات الخلقية انما هو بالتجليات الإلهية في مراتب الكثرة باسم الخالق والبارىء ، والمصور والمبدىء ، كذلك زوالها بالتجليات الذاتية في مراتب الوحدة باسم القهار الواحد والمغنى والمعيد . كلمة بها يتبين ان الانسان الكامل يرى أمور الآخرة وهو في دار الدنيا ويرى مما يجرى في الدنيا وهو في دار الآخرة وانه حي في الدارين قد مرت الإشارة إلى هذه المقاصد في الكلمات السابقة ، الا انا نريد ان نشيدها من طريق النقل قال اللّه سبحانه كَلَّا لَوْ تَعْلَمُونَ عِلْمَ الْيَقِينِ لَتَرَوُنَّ الْجَحِيمَ ثُمَّ لَتَرَوُنَّها عَيْنَ الْيَقِينِ وقال عز وجل يَسْتَعْجِلُونَكَ