الفيض الكاشاني

119

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

وفهم دراك اوست ، ومستجمع جميع أنواع علوم وادراكات احديت جمع علم وادراك أو . فان الحقيقة السارية في الكل تدرك ذاتها بذاتها ، وما عدا ذاتها من لوازم ذاتها ادراكا غيبيا اجماليا في الانسان الكامل والكون الجامع المتضمن لسائر المظاهر المشتمل على جملة المراتب ، ثم إنها تدرك الامرين جميعا فيه ببعض التعينات والأسماء الإلهية ادراكا عقليا تفصيليا على حسب ما فيه من القوابل وتدركها أيضا بتعينات وأسماء اخر ادراكا حسيا على حسب ما فيه من القوابل التي يتعلق بها تلك التعينات ، فهي انما تدرك الكل بالكل على حسب ما فيه من الكل ادراكا تاما كاملا لا مزيد عليه أصلا . بحر علمي ور نمىپنهان شده * درسه گز تن عالمي پنهان شده فهو للحق سبحانه بمنزلة انسان العين من عين الذي به يكون النظر ، وهو المعبر عنه بالبصر الذي يبصر به الشئ ، ويونس ولهذا سمى انسانا ، فبالانسان نظر الحق إلى خلقه فرحمهم ، ومن مزيته أوصل الوجود والفيض إليهم ، فهو الحادث الأزلي والنشاء الدائم الأبدي كما ورد في الحديث النبوي « نحن الآخرون السابقون » . پيشتر ز أفلاك كيوان ديده‌اند * پيشتر از ذاتها نان ديده‌اند در دل انگور مى را ديده‌اند * در فناء محض شى را ديده‌اند پيشتر از خلقت انگورها * خورده مىها ونموده شورها در تموز گرم مىبينند دى * در شعاع شمس مىبينند فىء والفرق بين أزلية الأعيان والأرواح ، وبين أزلية مبدعهما « 1 »

--> ( 1 ) بدع الشئ اخترعه وصنعه لا على مثال .