الفيض الكاشاني

118

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

التي لا يتصور الزيادة عليها من جهة التمام والكمال ، ليظهر فيه بحسبه ، ويدرك ذاتها من حيث الجهة الجامعة ، وهو الانسان الكامل ، فإنه الجامع بين مظهرية الذات المطلقة ، وبين مظهرية الأسماء والصفات والافعال بما في نشأته الكلية من الجمعية والاعتدال ، وبما في مظهريته من السعة والكمال ، وهو الجامع أيضا بين الحقايق الوجوبية ونسب الأسماء الإلهية ، بين الحقايق الامكانية والصفات الخلقية هو جامع بين مرتبتي الجمع والتفصيل محيط بجميع ما في سلسلتي الوجود من المراتب كما قال قائلهم بلسان الجمع . چون بنگرم در آينه عكس جمال خويش * گردد همه جهان بحقيقت مصورم خورشيد آسمان ظهورم عجب مدار * ذرات كائنات اگر گشت مظهرم أرواح قدس چيست نمودار معنيم * أشباح انس چيست نگهدار پيكرم كلمة فيها إشارة إلى أن الانسان الكامل هو الجامع لأنواع العلوم في جميع المراتب وانه بمنزلة بصر الحق أهل معرفت گويند : چون آدمي را صفات كونى بصفات حقانى مبدل شود ، وديدهء بصيرتش بذرور وحدت مكحل گردد بجميع قوى ومشاعر در جميع مجالي ، ومظاهر مشاهدهء جمال حق وادراك وجود مطلق كند وثمرهء شجرهء آفرينش أو جز اين دانش وبينش نيست . آدمي ديدست وباقي پوستست * ديد آن باشد كه ديد دوستست مشكاة تعينات نور شهود ، ومرآت تنوعات ظهور وجود ، دل پاك