الفيض الكاشاني

102

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

طلب خاص أو را بآن تكليف مىنمايد ، ونميخواهد كه مأمور به ازان عبد مأمور واقع شود ، چرا كه حق تعالى عالم است با آنكه أو را در أصل استعداد قبول آن نيست ، پس هرآينه وقوع ضد مأمور به از وى متوقع باشد ، وفايده وحكمت در اين تميز مستعد مأمور باشد از غير مستعد سئوال هرگاه تا ارادهء حق سبحانه تعلق بفعل مأمور به نگيرد ، صدور فعل از عبد ممتنع است ، پس در فعل خود مجبور باشد جواب همچنانكه ذات موجوداترا مع تفاوتها في الدرجات ، واختلافها في الشرف جهت وحدتي هست كه آن حقيقت واحدهء إلهية است وجامع جميع درجاتست مع غاية بساطة واحديه ، همچنين صفات وافعال را هم جهة وحدتي هست كه آن بحق منسوب است فان السمع والبصر ، وغيرهما من الصفات في اى موصوف كان هو اللّه سبحانه حقيقته ، كما مر بيانه ، ولذلك وهو السميع بعين سمع كل سميع والبصير بعين بصر كل بصير وقال هو الحي لا إله إلا هو بعين كل ذي حيوة خلق را چون آب دان صاف وزلال * واندران تابان صفات ذو الجلال پادشاهان مظهر شاهى حق * عالمان مرات آگاهى حق خوبرويان آينه خوبى أو * عشق ايشان عكس مطلوبى أو قرنها بر قرنها رفت اى همام * وين معاني برقرار وبرد وأم آب مبدل شد درين جو چند بار * عكس ماه وعكس اختر برقرار وكذلك الافعال فإنها منسوبة إلى الموجودات من ذلك الوجه الذي ينسب الحق بعينه ، فكما ان وجود زيد بعينه أمر متحقق في الواقع وهو شأن من شؤون الحق سبحانه ، ولمعة من لمعات وجهه ، كذلك هو