الفيض الكاشاني

100

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

بر موجب فرمان تو گر زانكه نيم * بر وفق أرادت تو بارى هستم وفي مناجاة سيد الشهداء عليه السلام الهى كيف أعزم وأنت القاهر وكيف لا اعزم وأنت الامر وفيها الهى كيف حكمك النافذ ومشيتك القاهرة لم يتركا لذي مقال مقالا ، ولا لذي حال حالا ، الهى كم من طاعة بينتها ، وحالة شيدتها هدم اعتمادي عليها عدلك بل أقالني منها فضلك وفي هذا المعنى منم كه ساختهء دست ابتلاى توام * منم كه سوختهء قهر كبرياء توام مرا چو ساختهء آنچنان كه خواستهء * بمدعاى خودار نه بمدعاى توام وروى في الكافي باسناده عن الصادق عليه السلام أنه قال حكم اللّه أن لا يقوم أحد من خلقه بحقه ، فلما حكم بذلك وهب لأهل المحبة القوة على معرفته ، ووضع عنهم ثقل العمل بحقيقة ما هم ، ووهب لأهل المعصية القوة على معصيتهم بسبق علمه فيهم ، ومنعهم لطاقة القبول منه ، فواقعوا ما سبقهم في علمه ، ولم يقدروا أن يأتوا حالا ينجيهم من عذابه لان علمه أولى بحقيقة التصديق ، وهو معنى شاء ما شاء وهو سره وباسناده عنه عليه السلام قال أوحى اللّه تعالى إلى داود يا داود تريد وأريد ، ولا يكون الا ما أريد وان لم تسلم لما اريدأ تعبتك فيما تريد ثم لا يكون الا ما أريد وباسناده عنه أمر اللّه ولم يشاء وشاء ولم يأمر امر إبليس أن يسجد لادم وشاء ان لا يسجد ، ولو شاء أن يسجد لسجد ، ونهى آدم عن اكل الشجرة ، وشاء أن يأكل ، ولو شاء أن لا يأكل لما اكل