الفيض الكاشاني

90

كلمات مكنونة من علوم أهل الحكمة والمعرفة

وأبعد إلى غاية البعد عنه كما أشير اليه في دعا عرفة بقوله عليه السلام الهى ما أقربك منى وأبعدنى عنك ، وما اوافك بي فما الذي يحجبنى عنك ، وذلك لان قرب كل منهم انما هو من جهة اسم معين هو مقيد به وهو بعيد من جهة الأسماء الاخر لعدم تحققه بها وشعوره لها ، ومثل ذلك كمثل أعمى وأصم يكون محبوبه حاضرا لديه ، وهو لا يشعربه ، ويكن في طلبه فهو بعيد عن محبوبه وإن كان محبوبه في غاية القرب منه يا رب بكه شايد گفت اين نكته كه در عالم * ديدار بكس ننمود آنشاهد هر جائى ديشب گلهء زلفش با بادهمى گفتم * گفتا غلطى بگذر زين فكرت سودائى صد باد صبا آنجا با سلسله ميرقصند * اينست حريف ايدل با بادنه پيمائى كلمة بها يجمع بين كون الكل على الصراط المستقيم واعو جاج طرق بعضهم دانستى كه هر عيني را استعداديست كلى مرقبول وجود را ، واستعداديست جزئي بحسب تجليات أسمائي يكى بعد از ديگرى تا آخر بكمالى برسد كه نهايت كمالات ويست ، وان مظهريت ويست مرصفات وأسماء را كه حقيقت وى از انها منتشى شده ، وشك نيست كه مربى هر عيني همان اسم است كه مبداء انتشاء آن شده ، وكمال اين عين آنست كه بآن مبدأ كه از آنجا انتشاء يافته راجع گردد ، پس آنراهى كه اين رجعت بران واقع شود ناچار مستقيم باشد ، زيرا كه استقامت