محمد بن ابى الفضل المفتي ( حميد مفتى )
91
قاموس البحرين ( فارسي )
« ب » باشد و « ب » موقوف بر « ا » بود ، توقف هريكى بر نفس او لازم آيد . لأنّ الموقوف على الموقوف على الشيء موقوف على ذلك الشيء . و چون توقف هريكى بر نفس او لازم شود ، تقدّم هريكى بر نفس او لازم گردد ، و كلاهما محال . و تسلسل عبارت است از ترتب امور غير متناهيه كه هريكى از آن امور متوقف بر ديگرى است . و تسلسل باطل است . زيرا كه مجموع سلسله من حيث هو ممكن است . چه محتاج به آحاد ممكنه است . پس اين مجموع را از علّت مستقله « 1 » چاره نباشد . و حال خالى از اين نيست كه آن علّت مستقله يا مجموع آحاد بود من حيث هو ؛ يا هريكى از اين آحاد باشد ؛ يا بعضى از اين آحاد بود ؛ يا امرى خارج از اين آحاد باشد ، و الكلّ باطل . أمّا الأوّل « 2 » فلأنّ المجموع نفس السلسلة فلو كانت العلّة هو لزم كون الشيء علّة لنفسه و هو محال . و أمّا الثانى فلأنّه يستلزم توارد علل مستقلة على معلول واحد بالشخص و هو باطل . و أمّا الثالث فلأنّه « 3 » يستلزم كون ذلك البعض علّة لعلّته و لنفسه . إذ علّة المجموع علّة كلّ واحد . لأنّه لو حصل البعض بشيء آخر لكانت العلّة مع ذلك الشيء علّة . فلا تكون علّة مستقلة و التقدير بخلافه . و أمّا الرابع فلأنّ الخارج عن كلّ الممكنات لا يكون ممكنا بل هو واجب ، فيلزم انتهاء الممكنات إلى الواجب . هذا هو المشهور عند المتأخّرين من الحكماء فى إبطال التسلسل . و فيه نظر لأنّا لا نسلّم أنّ الخارج عن هذه الجملة خارج عن جملة الوجودات الممكنة و إنّما يكون كذلك إن لو اشتملت هذه الجملة على جميع الممكنات . و أيضا ما لزم من هذا البرهان بطلان التسلسل بل ثبوت الواجب و هم فى بيان ذلك . و يمكن تقرير هذا البرهان بوجه حسن و هو أن يقال : لو وجدت السلسلة فلا بدّ لها من علّة مستقلة و هى إمّا ماهيتها أو نفسها أى الماهية مع التعيّن أو بعضها أو خارج عنها
--> ( 1 ) . ش : العلّة المستقلة هى ما لا تحتاج فى التأثير إلى المعاون . ( 2 ) . اصل : لأوّل . ( 3 ) . ش : أى فلأنّ كون البعض علّة للمجموع .