محمد بن ابى الفضل المفتي ( حميد مفتى )

92

قاموس البحرين ( فارسي )

أو المركّب من الخارج و الداخل . و الأوّل باطل لأنّ ماهية السلسلة لو كانت علّة لها يلزم كونها واجب الوجود . لأنّ الواجب ما يقتضي ذاته وجوده و ذلك محال لكون السلسلة مؤلّفة من الآحاد الممكنة . و كذا الثانى لأنّه يستلزم تقدّم الشيء على نفسه . و كذا الثالث لأنّ أىّ بعض فرض كانت علّته أولى بعلّية السلسلة من ذلك البعض . و كذا الخامس لأنّ كلّ داخل فرض تكون علّته أولى بذلك . فتعيّن الرابع و هو أن تكون العلّة خارجة عن السلسلة . و هذه العلّة لا بدّ و أن تكون علّة لبعض أفراد السلسلة . إذ لو لم تكن علّة لشيء أصلا تمتنع أن تكون علّة للسلسلة . لأنّه متى تحقّقت تلك الأفراد تحقّقت السلسلة سواء وجدت هى أولا . و إذا كانت علّة لبعضها يجب أن يكون طرفا للسلسلة و تنتهى الأفراد « 1 » بها . إذ لو كانت بعدها علّة أخرى « 2 » لكانت هى داخلة فى السلسلة لا خارجة ، هذا خلف . فثبت انتهاء الآحاد بها و بطل التسلسل . و هذا التقرير ليس فى كتب القوم . فصل هفتم در بيان آنكه عدم علّت ، علّت عدم معلول است يا نه بدان كه نزديك حكما عدم علّت ، علّت عدم معلول است « 3 » . و متكلمان اين معنى را منكرند و مىگويند كه : « العدم لا يعلّل و لا يعلّل به » .

--> ( 1 ) . اصل : لأفراد . ( 2 ) . ش : و يلزم من ذلك أيضا كون تلك العلّة واجبة . إذ لو كانت ممكنة لكانت لها علّة أخرى يلزم كونها داخلة فى السلسلة و التقدير بخلافه . ( 3 ) . در واقع حكما نيز معتقدند كه : « العدم لا يعلّل و لا يعلّل به » . چه عدم بطلان محض و نيستى صرف است . عدم چيزى نيست تا علّت يا معلول چيز ديگر باشد . اين وجود معلول است كه محتاج به وجود علّت خويش مىباشد - و اين وجود علّت است كه وجود را به معلول خويش افاضه مىنمايد - از اين رو وقتى مىگويند : « عدم علّت علّت عدم معلول است » ، در واقع درصدد اشاره به همين پيوند وثيق ميان وجود علّت و معلول مىباشند . به عبارت ديگر عقل بعد از آنكه وجود علّت را علّت وجود معلول ديد ، عدم علّت و عدم معلول را هم [ همچون خود علّت و معلول ] دو امر متمايز مىانگارد و سپس مجازا علّيت را به عدم علّت و معلوليت را به عدم معلول نسبت مىدهد . مثلا مىگويد : « عدم ابر علّت عدم باران است » .