محمد بن ابى الفضل المفتي ( حميد مفتى )

126

قاموس البحرين ( فارسي )

و لطافت مقول به اشتراك بر چهار چيز است : يكى رقّت قوام ؛ يعنى سهولت قبول أشكال و ترك آن ؛ و دوم قبول انقسام به سهولت ؛ و سوم سرعت تأثّر از ملاقى و چهارم شفافيت . و كثافت كه مقابل لطافت است ، مقول بر مقابلات اين چهار است . و لزوجت عبارت است از چيزى كه جسم بدان چيز سهل التشكّل و عسر التركّب بود . و هشاشت « 1 » مقابل لزوجت است . و رأى فلاسفه بر آن قرار گرفته است كه لذّت ادراك ملائم است و الم ادراك منافى است . و صواب آن است كه : ادراك ملائم ملزوم است و لذّت مترتب بر اوست . و ادراك منافى نيز ملزوم است و الم بر وى مترتب است . نه آنكه ادراك ملائم و ادراك منافى نفس لذّت و الم است . و محمد بن زكريا گفته است كه : « لذّت خلاص از الم است » . فعلى هذا لذّت عدمى بود . و اين تعريف را امام فخر الدين رازى تزييف كرده است « 2 » . زيرا كه بصر مردم اگر بر صورتى مليح واقع مىشود كه آن را نديده است ، او را به ابصار آن ، لذّت حاصل مىآيد ، اگرچه خلاص از الم نيست . چه او را پيش از آن الم شوق آن صورت نبوده است كه اين لذّت خلاص از آن الم باشد . « 3 » و در اين تزييف بحث است ، چه مسلّم نيست كه نفس الم شوق صورت مليح ندارد ،

--> ( 1 ) . « و هو الّذي يصعب تشكيله و يسهل تفريقه و ذلك لغلبة اليبس فيه و قلّة الرطب مع ضعف المزاج . المباحث المشرقية ، ج 1 ، ص 284 . ( 2 ) . « زعم محمد بن زكريا أنّ اللذّة عبارة عن الخروج عن الحالة الغير الطبيعية و الألم عبارة عن الخروج [ عن ] الحالة الطبيعية . و سبب هذا الظن أخذ ما بالعرض مكان بالذات . لأنّ اللذّة لا تتمّ إلّا بالإدراك و الإدراك الحسّى و خصوصا اللمسى إنّما يحصل بالانفعال عن الضدّ ، فإن استقرت الكيفية لم يحصل الانفعال فلم يحصل الشعور فلا تحصل اللذّة فلمّا لم تحصل اللذّة اللمسية إلّا عند تبدّل الحال الغير الطبيعى ظنّ أن اللذّة نفسها هى ذلك الانفعال . و هذا باطل ؛ لأنّ الإنسان قد يستلذّ بالنظر إلى الصورة الحسنة التى ما رآها و ما كان عالما بوجودها حتى لا يقال بأنّ النظر يدفع ضرر الاشتياق ، و كذلك ربّما يدرك مسألة علمية من غير طلب منه لها و لا شوق إلى تحصيلها أو يتفق له مال عظيم أو منصب جليل مع أنّه لم يكن متوقعا لهما و لا طالبا لحصولهما حتى لا يقال بأنّ حصول هذه الأمور يزيل ألم الطلب و التشوق ، مع أنّ كلّ هذه الأمور لذيذة فبطل هذا المذهب » . المباحث المشرقية ، ج 1 ، ص 387 - 388 . ( 3 ) . اين تزييف ديگرى است كه فخر رازى در محصّل بدان اشاره كرده است . ر . ك . تلخيص المحصّل ، ص 171 .