محمد بن ابى الفضل المفتي ( حميد مفتى )

118

قاموس البحرين ( فارسي )

فى الظلمة فى عدم الإبصار « 1 » ؛ و لأنّه لا فرق بين الإغماض « 2 » و فتح العين فى الظلمة ؛ و لأنّ الظلمة عدميّة « 3 » . إذ هى عدم الضوء عمّا من شأنه الضوء ؛ و الحسن و القبح بسبب اللّون و الشكل . و اختلفوا فى التشابه و الاختلاف « 4 » كالتشابه بين الأسودين و الاختلاف بين الأسود و الأبيض . فقال قوم من الأقدمين « 5 » إنّهما من المرئيّات ، و قال المتأخرون إنّهما لا يدركان بالحسّ بل الشعور بهما للقوّة المميّزة . و هذا حقّ ؛ لأنّهما نسبتان ، و النسبة أمر معقول لا يدرك بالحسّ . و بدان كه عقلا در الوان اختلاف كرده‌اند : نزديك قومى از متقدمان هيچ لونى را اصلا حقيقت نيست ، بل يرى فى النظر كذلك ؛ و ضعف اين قول ظاهر است . و نزديك بعضى لون يكى است و آن سواد است . زيرا كه به شستن منسلخ نمىشود و به طبع منسلخ مىگردد ، چنان كه در مو ؛ و بياض لون نيست . زيرا كه قابل الوان است . و نزديك بعضى لون دو است : سواد و بياض . و غير سواد و بياض ، مركّب از سواد و بياض است . و نزديك بعضى الوان چهار است : سواد و بياض و حمرت و خضرت ، و ديگر الوان مركّب از اين چهار است . و نزديك بعضى الوان پنج است : چهار كه بالا ذكر كرده شد و پنجم صفرت . و باقى

--> ( 1 ) . اصل : لإبصار . ( 2 ) . اصل : لإغماض . ( 3 ) . « لأنّا إذا غمضنا العين كان حالنا كما إذا فتحناها فى الظلمة ، فكما أنّا عند التغميض لا ندرك شيئا فكذلك إذا فتحناها فى الظلمة وجب أن لا ندرك كيفية من الجسم المظلم . و لأنّا لو قدّرنا خلوّ الجسم عن النور من غير انضياف صفة اخرى إليه لم يكن حاله إلّا هذه الظلمة و متى كان كذلك لم تكن الظلمة أمرا وجوديا . » المباحث المشرقية ، ج 1 ، ص 304 . ( 4 ) . اصل : لاختلاف . ( 5 ) . اصل : لأقدمين .