عامر النجار
50
في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )
إنها عبارات غامضة كالكلمات المتقاطعة التي لا تفيد شيئا ، والأغرب من ذلك قوله : " تبارك اللّه من شمخ مشمخ شميخ ، تبارك اللّه من بذخ مبذخ بذيخ ، تبارك اللّه من بدء مبتدأ بدئ ، تبارك اللّه من مفتخر فخير ، تبارك اللّه من مظهر ظهير . . " « 1 » . ومن العجيب أن الشيرازي يدعى أن كلامه أفضل من القرآن فيقول : " إن أقوى دليل وأقنعه على صحة دعوة رسول اللّه هو كلامه " دلل على ذلك بقوله " ألم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب " ولقد آتني اللّه هذا البرهان ، ففي ظرف يومين وليلتين أقرر أنى أقدر أنا أظهر آيات توازى في الحجم جميع القرآن . . . إنني أفضل من محمد كما أن قرآني أفضل من قرآن محمد ، وإذا قال محمد بعجز البشر عن الإتيان بسورة من سور القرآن ، فأنا أقول بعجز البشر عن الإتيان بحرف مثل حروف قرآني . . إن نبيكم لم يخلف بعده غير القرآن فهاكم كتابي البيان واتلوه واقرءوه تجدوه أفصح عبارة عن القرآن وأحكامه ناسخة لأحكام الفرقان " « 2 » . هكذا يقول نبي البابية عن كتابه البيان الّذي كتب بأضعف أسلوب وأرك عبارة . " وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَواهُ بِغَيْرِ هُدىً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ " [ القصص : 50 ] . أما قوله بأن معجزة نبي الإسلام أنه لم يخلف بعده غير القرآن فالقرآن هو المعجزة الخالدة الباقية الدالة على نبوة محمد ، صلى اللّه عليه
--> ( 1 ) مهدى ، محمد : مفتاح باب الأبواب ، ص 282 . ( 2 ) البابية لإحسان إلهي ظهير : ص 104 ، نقلا عن مطالع نبيل الزرندي البهائي ، ومحمد مهدى خان البهائي ، مفتاح باب الأبواب .