عامر النجار

202

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

يقول محمد منظور إلهي القاديانى في كتابه ملفوظات أحمدية ( ص 290 ) : " المراد بخاتم النبيين أنه لا يمكن أن تصدق الآن نبوة أي نبي من الأنبياء إلا بخاتمه صلى اللّه عليه وسلم وكما أن كل قرطاس لا يكون مصدقا مؤكدا إلا حين يطبع عليه بالخاتم ، فكذلك كل نبوة لا تكون مطبوعا عليها بخاتمه وتصديقه ، صلى اللّه عليه وسلم ، تكون غير صحيحة " « 1 » . وجاء في جريدة الفضل القاديانية في عددها الصادر في 22 مايو 1922 م " الخاتم هو الطابع ، فإذا كان النبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، طابعا ، فكيف يكون طابعا إذا لم يكن في أمته نبي " « 2 » . ويفسر القاضي القاديانى آية " وخاتم النبيين " بأنه أفضل الأنبياء وأكبرهم درجة ومرتبة ، والآية في زعم القاديانية لا تدل أبدا على انقطاع النبوة ، يقول في القول الصريح : " إن الآية المذكورة لا تدل مطلقا على انقطاع للنبوة ، بل تدل على بقائها لأن كمال النبي لا يتحقق إلا بكمال الأمة وفضيلة الأستاذ لا تظهر إلا بفضل التلميذ . . وإن أصر أحد على أنه بمعنى الآخر زمانا فيمكننا أن نجعله مطابقا للمعاني الأخرى بكل سهولة ونقول : إن المراد من النبيين هم المشرعون والمستقلون ، والنبي ، صلى اللّه عليه وسلم ، ختم النبوة التشريعية والمستقلة ؛ لأنها موجودة قبله ، وأما النبوة الغير مستقلة فما كانت موجودة قبله " « 3 » .

--> ( 1 ) أبو الأعلى المودودي : ما هي القاديانية ، ص 71 . ( 2 ) المرجع السابق ، ص 71 . ( 3 ) نذير السيالكوتى القاديانى : القول الصريح ، ص 175 - 177