عامر النجار

203

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

ويقول ميرزا غلام أحمد : " نعنى بختم النبوة ختم كمالاتها على نبينا الّذي هو أفضل رسل اللّه وأنبيائه ، ونعتقد أنه لا نبي بعده إلا الّذي من أمته ومن أكمل أتباعه الّذي وجد الفيض كله من روحانيته وأضاء بضيائه " « 1 » . ويقول أيضا في تفسير " وخاتم النبيين " : " إن اللّه جعل رسول اللّه خاتم النبيين بمعنى أنه أعطاه خاتم إفاضة الكمال مما لم يعطه أحدا سواه ، فلأجل ذلك سمى بخاتم النبيين ، أي أن اتّباعه يورث كمالات النبوة ، وأن القوة القدسية التي تصنع الأنبياء لم يعطها نبي سواه " « 2 » . ونقل الأستاذ أبو الأعلى المودودي في كتابه " ما هي القاديانية " نصوصا عديدة ذكرها المرزا غلام أحمد وجماعته توضح تأويلاتهم المختلفة لختم النبوة منها « 3 » : التأويل الأول : " فإن كان اللّه كرّم أحدا من هذه الأمة وسماه بالنبي إذا نال درجة الوحي والإلهام والنبوة بمجرد اتّباع محمد ، صلى اللّه عليه وسلم ، فإن خاتم النبوة أي طابعها لا ينقض بذلك ؛ لأنه لا يزال من أفراد الأمة الإسلامية ، ولكن مما ينافي ختم النبوة أن يأتي نبي من غير الأمة الإسلامية " . ويقول المرزا غلام أحمد : " إن محمدا ، صلى اللّه عليه وسلم ، ، صلى اللّه عليه وسلم ، خاتم الأنبياء بمفهوم أنه قد تمت عليه كمالات النبوة ، وأنه لا يأتي بعده رسول ذو شريعة جديدة ، ولا نبي من غير أمته " .

--> ( 1 ) المرجع السابق ، ص 174 ( 2 ) ميرزا غلام أحمد : حقيقة الوحي ، ص 97 ( 3 ) أبو الأعلى المودودي : ما هي القاديانية ، ص 33 ، 35