عامر النجار

142

في مذاهب اللا إسلاميين ( البابية ، البهائية ، القاديانية )

بأسمائهم كوكلاء للبهائيين . وأعلنوا الدستور في أول مايو سنة 1928 وجاء فيه : " ومنذ ذلك التاريخ تكون جميع الواجبات والحقوق والامتيازات والمسئوليات التي أو كلها حضرة بهاء اللّه مؤسس الدين البهائي والتي بينها ومثلها حضرة عبد البهاء والتي يقوم حضرة شوقى أفندي رباني على حفظها وصيانتها راجعة إلى المحفل الروحاني البهائي وإلى المحافل التي تخلفه في ظل هذا الدستور " . وهذا الدستور مكون من ثماني مواد وملحق به لائحة داخلية ويشير إلى وجوب تأسيس بيت العدل العام المنصوص عنه في الآثار المقدسة للأمر البهائي ووجوب الاعتراف التام والطاعة والخضوع لكل ما جاءوا به والولاء والخضوع لكل عبارة من العبارات الواردة في وصية عبد البهاء المقدسة كما أوجبت أن تكون جميع قرارات وأعمال المحفل البهائي المركزي حائزة لرضاء واعتماد ولى أمر اللّه شوقى أفندي رباني أو بيت العدل العام . سادسا : من بين مستندات المدعى نشرة عن البهائية وهي عبارة عن رد على تحذير مذاع من جبهة العلماء مطبوع سنة 1947 وفيها لا ينكر رد البهائيين على جبهة العلماء ما قالته من أن البهائيين يعتبرون ( الباب ) و ( بهاء اللّه ) رسولين من عند اللّه وبذلك يجحدون أهم مبادي العقيدة الإسلامية من أن محمدا عليه الصلاة والسلام خاتم النبيين والرسل وأن رسالته باقية صالحة لكل زمان ومكان . فقد جاء في هذا الرد نفسه بالصحيفة ( 50 ) : " والبهائية دعوة إلهية عامة تدعو الجميع إلى اللّه " . وبالصحيفة 52 : " والبهائية لا تنتمى إلى ديانة بالذات ولا هي فرقة أو مذهب وإنما هي دعوى إلهية جديدة غايتها تحقيق الاتحاد والتفاهم بين أهل الأديان " .