لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
58
في رحاب أهل البيت ( ع )
فالنبيّ ( ص ) قد أثبت في هذا الحديث الصحيح الولاية المطلقة لعلي ( ع ) على كافة المسلمين دون استثناء ، بما فيهم الشيخان أبو بكر وعمر ، لانّ النبيّ ( ص ) لم يستثنِ أحداً . التتويج لقد كانت مسألة الربط بين المرجعية الدينية والسلطة الزمنية من الأمور التي أكّد عليها النبي ( ص ) ، وحاول أن يجعل الأمة تعيها وعياً تامّاً ، ومن ثمّ حاول توجيه أنظار الأمة إلى أن أهل بيته ( ع ) هم المؤهلون لتولّي هاتين المهمّتين الجسيمتين في حفظ الشريعة ، وإدارة الأمور في الدولة الفتية التي أنشأها ، لذا فإنّه كان يربط في أكثر المناسبات بين التمسّك بأهل بيته وبين ولاية علي ( ع ) ، باعتباره عميد أهل
--> وأخرجه أحمد في مسنده : 4 / 438 ، 5 / 356 ، وفيه : « دعوا علياً ، دعوا علياً ، إنّ علياً مني وأنا منه ، وهو ولي كل مؤمن بعدي » ، وانظر جامع الترمذي : 5 / 632 ، خصائص النسائي : 109 ، مسند أبي يعلى : 1 / 293 ح 355 وقال محققه : رجاله رجال الصحيح ، كنز العمال : 13 / 142 ، الرياض النضرة : 3 / 129 ، المعجم الكبير للطبراني : 18 / 128 ، الأوسط : 5 / 425 ، المستدرك : 3 / 110 ، تاريخ بغداد : 4 / 339 ، تاريخ دمشق : 42 / 102 ، أسد الغابة : 3 / 604 ، كنز العمال : 11 / 608 .