لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

57

في رحاب أهل البيت ( ع )

الكلام ، فخرج مغضباً وقال : « ما بال أقوام ينتقصون علياً ؟ ! من ينتقص علياً فقد انتقصني ، ومن فارق علياً فقد فارقني ، إنّ علياً مني وأنا منه ، خُلق من طينتي وخُلقت من طينة إبراهيم ، وأنا أفضل من إبراهيم ، ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم » ، وقال : « يا بريدة ، أما علمت أنّ لعليّ أكثر من الجارية التي أخذ ؟ وإنّه وليّكم بعدي » . فقلت : يا رسول الله ، بالصحبة إلّا بسطت يدك حتى أبايعك على الاسلام جديداً . قال : فما فارقته حتى بايعته على الاسلام 44 .

--> ( 44 ) المعجم الأوسط للطبراني : 6 / 232 ، تاريخ دمشق لابن عساكر : 42 / 191 وفيه أن بريدة ، قال : فرأيت رسول الله ( ص ) قد غضب غضباً لم أره غضب مثله قط ، إلّا يوم قريظة والنضير ، فنظر اليَّ فقال : « يا بريدة ، إن علياً وليّكم بعدي ، فأحبّ علياً فإنّه يفعل ما يؤمر » ، وقال عبد الله بن عطاء : حدثت بذلك أبا حرب بن سويد بن غفلة فقال : كتمك عبد الله بن بريدة بعض الحديث ، إن رسول الله ( ص ) قال له : « أنافقت بعدي يا بريدة ؟ ! » ، مسند الطيالسي : 360 ح 2752 وفيه عن ابن عباس أن رسول الله ( ص ) قال لعلي : « أنت ولي كل مؤمن من بعدي » ، وأخرجه ابن عبد البر بنفس السند في الاستيعاب : 3 / 1091 ، وقال : هذا إسناد لا مطعن فيه لأحد لصحته وثقة نقلته ، وأخرجه ابن أبي شيبة في المصنف : 12 / 80 عن عمران بن حصين وفيه أن رسول الله ( ص ) قال : « ما تريدون من علي ؟ ما تريدون من علي ؟ علي مني وأنا من علي ، وعلي وليّ كل مؤمن بعدي » ،