لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

145

في رحاب أهل البيت ( ع )

كتبهم أنّ هؤلاء الاثني عشر هم الأئمة من أهل البيت ( ع ) كما تقول الشيعة الاثنا عشرية ، فدخلوا في الاسلام وتشيّعوا . ولا عبرة بمزاعم ابن تيمية وغيره حيث قالوا بأن أولئك الخلفاء يكونون مفرّقين في الأمة ، إذ ليس في الحديث ما يدل على ذلك ، كما أن عدّة أولئك لم تتمّ لحين هذه الساعة بعد سقوط الخلافة الاسلامية . وينقل ابن حجر العسقلاني آراء عدد من العلماء كابن الجوزي وابن البطال وغيرهم في هذا الحديث الذي قال فيه ابن الجوزي : قد أطلت البحث عن معنى هذا الحديث ، وتطلّبت مظانّه ، وسألت عنه ، فلم أقع على المقصود به ؛ لانّ ألفاظه مختلفة ، ولا شك أنّ التخليط فيها من الرواة 146 . ويتّضح من ذلك : إنّ اضطراب القوم في تفسير الحديث يعود إلى ألفاظ ، مثل : ( خليفة وأمير ) وغيرها فيه ، فظنّوا أنّ المقصودين بذلك هم خلفاء بني أمية وبني العباس وغيرهم من الطواغيت ، وقد فاتهم أنّ الخلافة والامارة المقصودة هي الإمامة التي هي أوسع افقاً من الحكم .

--> ( 146 ) - فتح الباري : 13 / 181 .