لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

25

في رحاب أهل البيت ( ع )

بها علماء مدرسة أهل البيت ( عليهم السلام ) ، ومن تلك الأحاديث التي وردت بهذا الشأن : 1 - قال الإمام الصادق ( عليه السلام ( ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : « إنّ على كلّ حقّ حقيقة وعلى كل صواب نوراً ، فما وافق كتاب الله فخذوه وما خالف كتاب الله فدعوه » 50 . والدلالة في هذا الحديث تتنافى مع احتمال التحريف ، وذلك لأن المعروض عليه يجب أن يكون مقطوعاً به لأنّه المقياس الذي يفرق بين الحق والباطل وينبغي أن يرد الشكّ في نفس المقياس . وعليه ، فلو عرضت روايات التحريف على نفس ما قيل بسقوطه لتكون موافقة له ، فهذا عرض على المقياس المشكوك فيه وهو دور باطل ، وإن عرضت على غيره فهي تخالفه ، حيث يقول : لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه . ثمّ إن العرض لا بد أن يكون على هذا الموجود المتواتر لدى عامة المسلمين ، لما ذكرناه من أن المقياس لا بد أن يكون متواتراً مقطوعاً به ، وروايات التحريف إذا عرضت على هذا الموجود كانت مخالفة له ، لأنّها تنفي سلامة هذا

--> ( 50 ) الكافي : 1 / 69 .