لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )

26

في رحاب أهل البيت ( ع )

الموجود وتدل على أنه ليس ذلك الكتاب النازل على رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وهذا تكذيب صريح للكتاب ومخالفة عارمة مع القرآن 51 . 2 - قول الرسول ( صلى الله عليه وآله ( : « إنّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي ما إن تمسكتم بهما لن تضلوا بعدي أبداً . . . » . وهذا من الأحاديث المتواترة عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، ورواه علماء الجمهور بأسانيد متكثرة متواترة وبألفاظ مختلفة عن أكثر من ثلاثين صحابي وصحابية . وعليه ، يقتضي أن يكون القرآن الكريم مدوناً في عهد الرسول بجميع آياته وسوره حتّى يصح إطلاق اسم الكتاب عليه ، كما ذكرنا ذلك في ثنايا البحث ، كما يقتضي أيضاً بقاء القرآن كما كان عليه على عهده ( صلى الله عليه وآله ) إلى يوم القيامة لتتم به ، وبالعترة الهداية الأبدية للُامّة الإسلامية ، ما داموا متمسكين بهما ، وإلّا يلزم من ذلك القول بأن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لا يعلم بما سيكون في امّته أو إخلاله بالنصح التام لُامّته ، وهذا لا يقول به أحد من المسلمين . خامساً : حراسة المسلمين ودقّتهم في حفظ القرآن الكريم كان المسلمون بغاية من الدقّة والعناية في حفظ وكتابة

--> ( 51 ) راجع صيانة القرآن من التحريف ، محمد هادي معرفة : 51 .