لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
74
في رحاب أهل البيت ( ع )
فاستشرفنا وفينا أبو بكر وعمر ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : لا ولكنه خاصف النعل ، قال : فجئنا نبشّره ، قال في أحدهما وكأنه قد سمعه وقال في الآخر فلم يرفع به رأساً كأنه قد سمعه 66 . وتمييزاً لخطّ الإمام عن غيره من الناحية المصداقية لتكون البيّنة آكد ولا تبقى حجة بيد المناوئين للإمام ، فقد قال ( صلى الله عليه وآله ) لعمار الموالي لعلي والمناصر له : تقتلك الفئة الباغية . عن عكرمة أن ابن عباس قال له ولابنه علي : « انطلقا إلى أبي سعيد الخدري فاسمعا من حديثه ، قال : فانطلقا فإذا هو في حائط له ، فلمّا رآنا أخذ رداءه فجاءنا فقعد ، فأنشأ يحدثنا حتى أتى على ذكر بناء المسجد ، قال : كنّا نحمل لبنة لبنة وعمار ابن ياسر يحمل لبنتين لبنتين ، قال : فرآه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فجعل ينفض التراب عنه ويقول : يا عمار ألا تحمل لبنة كما يحمل أصحابك ؟ قال : إني أريد الأجر من الله ، قال : فجعل ينفض التراب عنه ويقول : ويح عمار تقتله الفئة الباغية ،
--> ( 66 ) مسند الإمام أحمد بن حنبل : 3 / 83 ، وبنفس المعنى في حلية الأولياء لأبي نعيم : ؤ 1 / 67 ، وأسد الغابة لابن الأثير : 3 / 283 .