لجنة بحوث المجمع العالمي لأهل البيت ( ع )
89
في رحاب أهل البيت ( ع )
وقد صرّح العلّامة المجلسي ( رحمه الله ) بأن الحديث الأول مجهول ، أمّا الحديث الثاني فقد رواه العياشي مرسلًا عن داود بن فرقد ، عمّن أخبره ، عنه ( عليه السلام ) ، وواضح ضعف هذا الإسناد ، وعلى فرض صحّته فإنّ المراد بالتسمية هنا هو كون أسمائهم ( عليهم السلام ) مثبتة فيه على وجه التفسير ، لا أنّها نزلت في أصل القرآن ، أي لولا حذف بعض ما جاء من التأويل لآياته ، وحذف ما أنزله الله تعالى تفسيراً له ، وحذف موارد النزول وغيرها ، لألفيتنا فيه مُسمّين ، فلو فُسِّر كما أنزله الله تعالى وبدون كَدَر الأوهام وتلبيسات أهل الزيغ والباطل لألفيتنا فيه مُسمّين . الطائفة الثالثة : الروايات الموهمة لوقوع التحريف في القرآن بالزيادة والنقصان ، ومنها : 1 - ما رواه العياشي في تفسيره عن مُيسّر عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، قال : « لولا أنّه زيد في كتاب الله ونقص منه ، ما خفي حقّنا على ذي حجا ، ولو قد قام قائمنا فنطق صدّقه القرآن » 51 . 2 - ما رواه الكليني في الكافي والصفار في البصائر عن جابر ، قال : سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) ، يقول : « ما ادّعى أحدٌ من
--> ( 51 ) تفسير العياشي : 1 / 13 ح 6 .