الشيخ محمد جميل حمود

139

الفوائد البهية في شرح عقائد الإمامية

ما بينه وبين سرير بلقيس ثم تناول السرير بيده ثم عادت الأرض كما كانت أسرع من طرفة عين ، وعندنا نحن من الاسم اثنان وسبعون حرفا وحرف عند اللّه استأثر به في علم الغيب عنده ولا حول ولا قوة إلّا باللّه العلي العظيم « 1 » . 8 - عن محمد بن عبد الجبّار عن أبي عبد اللّه البرقي عن فضالة بن أيوب عن عبد الصمد بن بشير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان مع عيسى بن مريم حرفان يعمل بهما وكان مع موسى أربعة أحرف وكان مع إبراهيم ستة أحرف وكان مع آدم خمسة وعشرون حرفا وكان مع نوح ثمانية ، وجمع ذلك كله لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم إن اسم اللّه ثلاثة وسبعون حرفا وحجب عنه واحدا « 2 » . 9 - عن أحمد بن محمد بن علي بن الحكم عن شعيب العقرقوفي عن أبي بصير عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : كان سليمان عنده اسم اللّه الأكبر الذي إذا سأله أعطى وإذا دعا به أجاب ، ولو كان اليوم لاحتاج إلينا « 3 » . 10 - عن الحسين بن محمد بن عامر عن معلّى بن محمد عن أحمد بن محمد بن عبد اللّه عن علي بن محمد النوفلي عن أبي الحسن العسكري عليه السّلام قال : إنّ اسم اللّه الأعظم ثلاثة وسبعون حرفا ، وإنما كان عند آصف منه حرف واحد فتكلم فانخرقت له الأرض فيما بينه وبين سبأ فتناول عرش بلقيس حتى صيّره إلى سليمان ثم انبسطت الأرض في أقل من طرفة عين ، وعندنا منه اثنتان وسبعون حرفا ، وحرف عند اللّه استأثر به في علم الغيب « 4 » . 11 - ما أورده صاحب البصائر الحسن الصفار رضوان اللّه تعالى عليه في باب أن الأئمة عليهم السّلام يحيون ويبرءون الأكمة والأبرص بإذن اللّه تعالى . ما ورد عن علي بن الحكم عن مثنى الحناط عن أبي بصير قال : دخلت على

--> ( 1 ) بصائر الدرجات : ص 228 باب 12 ح 1 . ( 2 ) نفس المصدر : ص 229 ح 4 . ( 3 ) نفس المصدر : ص 231 ح 2 . ( 4 ) بصائر الدرجات : ص 231 ح 3 .