حسن بن موسى النوبختي
68
فرق الشيعة
لأن أباه أشار إليه بالإمامة بعده وقلدهم ذلك له وأخبرهم أنه صاحبه والامام لا يقول إلا الحق فلما ظهر موته علمنا أنه قد صدق وأنه القائم وأنه لم يمت ، وهذه الفرقة هي « الإسماعيلية » الخالصة وأم إسماعيل وعبد اللّه ابني جعفر بن محمد عليه السلام فاطمة بنت الحسين بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليه السلام وأمها أم حبيب بنت عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام وأمها أسماء بنت عقيل ابن أبي طالب عليهم السلام [ القائلون بامامة محمد بن إسماعيل بن جعفر ] « وفرقة » ثالثة زعمت أن الامام بعد جعفر بن محمد « محمد بن « 1 » إسماعيل بن جعفر » وأمه أم ولد وقالوا أن الأمر كان لإسماعيل في حياة أبيه فلما توفي قبل أبيه جعل جعفر بن محمد الأمر لمحمد بن إسماعيل وكان الحق له ولا يجوز غير ذلك لأنها لا تنتقل من أخ إلى أخ بعد الحسن والحسين عليهما السلام ولا تكون إلا في الأعقاب ولم يكن لأخوي إسماعيل عبد اللّه وموسى في الإمامة حق كما لم يكن لمحمد بن
--> ( 1 ) محمد بن إسماعيل هذا هو الذي سأل الامام أبا الحسن موسى بن جعفر عليه السلام أن يأذن له في الخروج إلى العراق وأن يرضى عنه ويوصيه بوصية فأذن له الامام وكان مما أوصاه أن قال له أوصيك أن تتقى اللّه في دمي أوصاه بذلك مرتين ودفع له ثلاث صرر كل صرة فيها مائة وخمسون دينارا ثم أعطاه ألفا وخمسمائة درهم فلما وصل إلى العراق دخل على هارون الرشيد فقال له يا أمير المؤمنين خليفتان في الأرض موسى بن جعفر بالمدينة يجبى له الخراج وأنت بالعراق يجبى لك الخراج فقال واللّه فقال واللّه فأمر الخليفة له بمائة ألف درهم فلما قبضها وحملت إلى منزله اخذته الريح في جوف ليلته فمات وحول من الغد المال الذي حمل إليه انظر الكشي وغيره