حسن بن موسى النوبختي
69
فرق الشيعة
الحنفية حق مع علي بن الحسين ، وأصحاب هذا القول يسمون « المباركية » برئيس لهم كان يسمى « المبارك » مولى « 1 » إسماعيل بن جعفر فأما « الإسماعيلية » فهم « الخطابية » أصحاب « أبي الخطاب محمد ابن أبي زينب الأسدي الأجدع » وقد دخلت منهم فرقة في فرقة محمد بن إسماعيل وأقروا بموت إسماعيل بن جعفر في حياة أبيه وهم الذين خرجوا في حياة أبي عبد اللّه جعفر بن محمد عليه السلام فحاربوا عيسى بن موسى « 2 » بن محمد بن عبد اللّه بن العباس وكان عاملا على الكوفة فبلغه عنهم أنهم اظهروا الإباحات ودعوا إلى نبوة « أبي الخطاب » وأنهم مجتمعون في مسجد الكوفة فبعث إليه فحاربوه وامتنعوا عليه وكانوا سبعين رجلا فقتلهم جميعا فلم يفلت منهم إلا رجل واحد اصابته جراحات فعد في القتلى فتخلص وهو ( أبو سلمة سالم بن مكرم الجمال ) الملقب
--> ( 1 ) في بعض المعاجم أن مبارك هذا هو مولى إسماعيل بن علي بن عبد اللّه بن العباس وأنه كوفي وهو الذي عده الشيخ في رجاله من أصحاب الصادق عليه السلام ويحتمل التعدد فراجع ( 2 ) هو عيسى بن موسى بن محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي وفي بعض نسخ الكتاب اسقاط محمد كما أن في بعض المعاجم اسقاط علي وعيسى هذا ابن أخ السفاح ولاه عمه الكوفة وسوادها سنة 132 وجعله ولي عهد المنصور فاستنزله المنصور عن ولاية عهده سنة 147 وعزله عن الكوفة وأرضاه بمال وفير وجعل له ولاية عهد ابنه المهدي فلما ولي المهدي خلعه سنة 160 بعد تهديد ووعيد وكان ولي العهد لا يخلع ما لم يخلع نفسه ويشهد الناس عليه فأقام بالكوفة إلى أن توفي سنة 167 وكانت ولادته سنة 102