حسن بن موسى النوبختي

59

فرق الشيعة

( عيسى « 1 » بن زيد بن علي ) وأمه أم ولد ثم ( محمد « 2 » بن عبد اللّه بن الحسن ) وأمه هند بنت أبي عبيدة بن عبد اللّه بن زمعة بن الأسود بن المطلب بن أسد بن عبد العزى بن قصي ثم من دعا إلى طاعة اللّه من آل محمد صلى اللّه عليه وآله فهو إمام [ المغيرية - القائلون بامامة محمد بن علي بن الحسين الباقر ( ع ) ] وأما ( المغيرية ) أصحاب ( المغيرة بن سعيد ) فإنهم نزلوا معهم إلى القول بامامة ( محمد بن عبد اللّه بن الحسن ) وتولوه وأثبتوا إمامته فلما قتل صاروا لا امام لهم ولا وصي ولا يثبتون لأحد إمامة بعده وأما الذين اثبتوا الإمامة لعلي بن أبي طالب ثم للحسن ثم للحسين ثم لعلي بن الحسين عليه السلام ثم نزلوا إلى القول بامامة أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين باقر العلم عليه السلام فأقاموا على إمامته إلى أن توفي غير نفر يسير منهم فإنهم سمعوا رجلا منهم يقال له

--> ( 1 ) عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام وروى ثقة الاسلام الكليني في أصول الكافي في باب ما يفصل بين دعوى الحق والباطل حديثا طويلا يعرف به حال جماعة من بنى الحسن ويتضمن ذكر عيسى وتحامله الشديد على الإمام الصادق ( ع ) مات عيسى في الكوفة في دار علي بن صالح بن حي أخ الحسن بن صالح في خلافة المهدي ( 2 ) هو الملقب بالنفس الزكية خرج بالمدينة على المنصور العباسي في 250 رجلا فقبض على أمير المدينة وبايعه أهلها بالخلافة ثم استولى على مكة واليمن فأرسل المنصور لقتاله ولي عهده عيسى بن موسى بأربعة آلاف فارس فقتله في تلك الوقعة في المدينة سنة 145 وقد عده الشيخ الطوسي في رجاله من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام وكذا غيره