حسن بن موسى النوبختي

12

فرق الشيعة

عليه وآله : لم يكن اللّه تبارك وتعالى ليجمع أمتي على ضلال ولو كان اجتماع الناس عليه خطأ لكان في ذلك فساد الصلاة وجميع الفرائض وابطال القرآن وهو الحجة علينا بعد النبي صلى اللّه عليه وآله ، وهذه علة المعتزلة والمرجئة بأجمعهم وزعم « عمرو بن عبيد » و « ضرار بن عمرو » و « واصل بن عطاء « 1 » » وهم أصول المعتزلة فقال « عمرو بن عبيد « 2 » » ومن قال بقوله أن عليا عليه السلام كان أولى بالحق من غيره ، وقال ( ضرار بن عمرو ) لست أدري أيهم أهدى أعلي أم طلحة والزبير ، وقال ( واصل بن عطاء ) مثل علي ومن خالفه مثل المتلاعنين لا يدرى من الصادق منهما ومن الكاذب واجمعوا جميعا على أن يتولوا القوم في الجملة وأن إحدى الفرقتين ضالة لا شك من أهل النار وأن عليا وطلحة والزبير إن شهدوا بعد اقتتالهم على درهم لم يجيزوا شهادتهم وان انفرد علي مع رجل من عرض الناس أجازوا شهادته وكذلك طلحة والزبير وزعموا

--> ( 1 ) هو أبو حذيفة رأس المعتزلة سمي أصحابه بالمعتزلة لاعتزاله حلقة درس الحسن البصري وهو الذي نشر المذهب في الآفاق ولد بالمدينة سنة 80 ونشأ بالبصرة وكان يلثغ بالراء فيجعلها غينا فهجر الراء طول حياته توفي سنة 181 - انظر ترجمته في وفيات الأعيان والمقريزي - ( 2 ) ! هو أبو عثمان البصري شيخ المعتزلة في عصره كان جده من سبي فارس وأبوه نساجا ثم شرطيا للحجاج في البصرة وفيه قال المنصور الدوانيقي : كلكم يطلب صيد * غير عمرو بن عبيد * ولد سنة 80 وتوفى بمران ! بقرب مكة ! سنة 144 ورثاه المنصور ولم نسمع بخليفة رثى من دونه سواه - انظر وفيات الأعيان وميزان الاعتدال