حسن بن موسى النوبختي
98
فرق الشيعة
عدلا كما ملئت جورا وإنما قالوا أنه حي بعد الموت وأنه مستتر خائف لأنه لا يجوز عندهم أن تخلو الأرض من حجة قائم على ظهرها عدل حي ظاهر أو خائف مغمود للخبر الذي روي عن علي بن أبي طالب عليه السلام أنه قال في بعض خطبه : اللهم إنك لا تخلي الأرض من حجة لك ظاهر « 1 » أو مغمود لئلا تبطل حججك وبيناتك فهذا دليل على أنه عاش بعد موته ، وليس بين هذه الفرقة والفرقة « 2 » التي قبلها فرق أكثر من أن هذه صححت موت الحسن بن علي عليه السلام وأن الأولى قالت أنه « 3 » غاب وهو حي وأنكرت موته وهذه أيضا شبيهة بفرقة من الواقفة على موسى بن جعفر عليه السلام ، وإذا قيل لهم : من اين قلتم هذا وما دليلكم عليه رجعوا إلى تأول « 4 » الروايات [ الفرقة الثالثة ] وقالت الفرقة الثالثة : أن « الحسن بن علي » توفي والامام بعده اخوه « جعفر » وإليه أوصى الحسن ومنه قبل الإمامة وعنه صارت إليه ، فلما قيل لهم أن الحسن وجعفرا ما زالا متهاجرين متصارمين متعاديين طول زمانهما وقد وقفتم على صنايع جعفر ومخلفي الحسن وسوء
--> ( 1 ) إما ظاهر مشهور أو باطن مغمور - خ ل - ( 2 ) والفرقة التي قدمنا ذكرها - خ ل - ( 3 ) أنه غائب وأنه حي - خ ل - ( 4 ) إلى الروايات وتأويلها - خ ل -