حسن بن موسى النوبختي
96
فرق الشيعة
اثنتين وثلاثين ومأتين وتوفي بسر من رأى « 1 » يوم الجمعة لثمان ليال خلون من شهر ربيع الأول سنة ستين ومأتين ودفن في داره في البيت الذي دفن فيه أبوه وهو ابن ثمان وعشرين سنة « 2 » وصلى عليه أبو عيسى بن المتوكل وكانت إمامته خمس سنين وثمانية اشهر وخمسة أيام « 3 » وتوفي ولم ير له اثر ولم يعرف له ولد ظاهر فاقتسم ما ظهر من ميراثه اخوه جعفر وأمه وهي أم ولد يقال لها عسفان « 4 » ثم سماها أبو الحسن حديثا [ افتراق أصحاب الحسن بعد وفاته على اربع عشرة فرقة ] [ الفرقة الأولى ] فافترق أصحابه بعده اربع عشرة « 5 » فرقة ( ففرقة ) منها قالت أن ( الحسن بن علي ) حي لم يمت وإنما غاب وهو القائم ولا يجوز أن يموت ولا ولد له ظاهر لأن الأرض لا تخلو من إمام وقد ثبتت إمامته
--> ( 1 ) توفي عليه السلام يوم الجمعة أو يوم الأحد أو يوم الأربعاء لثمان خلون من ربيع الأول أو أول يوم منه أو في ربيع الثاني ( 2 ) وقيل ابن تسع وعشرين سنة كما في مروج الذهب وغيره ( 3 ) وقيل مدة إمامته ست سنين ( 4 ) لم يعرف هذا الاسم لها في غير هذا الكتاب وإنما المعروف لها من الأسماء سوسن وسليل وحديث ( 5 ) كذا في الأصول الخطية ولكن التي عدها في الكتاب ثلاث عشرة فرقة وكأن فيه سقطا ونقل السيد المرتضى في الفصول المختارة عن أبي محمد الحسن النوبختي صاحب الكتاب الأربعة عشرة فرقة كلها وجعل الفرقة الرابعة عشرة كما يلي : ( وقالت فرقة أخرى أن الامام بعد الحسن ابنه محمد وهو المنتظر غير أنه قد مات وسيحيى ويقوم بالسيف فيملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ) انتهى ، فأكد ذلك أن في النسخة التي بأيدينا نقصانا - راجع الفصول المختارة ( مخطوط )