حسن حسن زاده آملى

779

عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون

الأمّة » « 1 » . وكذا في الجواب عن السئوال الثالث عشر من الباب الثالث والسبعين من الفتوحات المكية قال : « وأما ختم الولاية المحمدية فهو لرجل من العرب اكرمها أصلا وبدءا ، وهو في زماننا اليوم موجود ، عرفت به في سنة خمس وتسعين وخمسمائة ، ورأيت العلامة التي قد أخفاها الحق فيه عن عيون عباده ، وكشفها لي بمدينة فاس حتى رأيت خاتم الولاية منه الخ » « 2 » . وقال في أول الباب التاسع والعشرين من الفتوحات : « اعلم أيدك اللّه انا روينا من حديث جعفر بن محمد الصادق عن أبيه محمد بن علي عن أبيه علي بن الحسين عن أبيه الحسين بن علي عن أبيه علي بن أبي طالب عن رسول اللّه ( ص ) قال مولى القوم منهم . وقال في الباب 376 من الفتوحات : « البسملة من القرآن بلا شك عند العلماء باللّه ، وتكرارها في السور كتكرار ما يكرر في القرآن من سائر الكلمات » . أقول : لا يخفى على العلماء باللّه ان مراده من العلماء باللّه الامامية . قال الطبرسي في تفسير الفاتحة من مجمع البيان : « اتفق أصحابنا ان ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) آية من سورة الحمد ومن كل سورة . وفي جوامعنا الروائية عن امامنا الباقر عليه السلام : « سرقوا أكرم آية من كتاب اللّه ( بسم اللّه الرحمن الرحيم ) . وقال اليافعي في وقايع سنة ثمان وستين وست مائة من مرآة الجنان : « قال الذهبي لقاضي القضاة يحيى بن محمد في ابن العربي عقيدة تجاوز حدّ الوصف ، قال وكان يفضل عليا على عثمان ثم نسبه إلى التشيع ، وجعل التفصيل المذكور كالعلّة لتشيّعه ، الخ » « 3 » . هذه نماذج من كلمات الشيخ الأكبر في آل النبي من الإمام علي بن أبي طالب إلى ختم الولاية المحمديّة الإمام المهدي الموعود وهم أئمة الشيعة الإمامية ، فلو لم تفسر بعض الأقاويل التي حكيت في الفتوحات في ذيل الكشف المذكور على الوجه الوجيه الذي أشرنا اليه لوجب أن يقال إنها ممّا دسّوا على الشيخ ، كما قال عبد الوهاب بن الشعراني المذكور آنفا في مختصر الفتوحات ما نصّه : « وقد توقفت حال الاختصار في مواضع كثيرة منه لم يظهر

--> ( 1 ) . الفتوحات المكيّة ، ط 1 ( مصر ) ، ص 240 ج 1 . ( 2 ) . المصدر ، ط ( بولاق ) ، ج 2 ، ص 55 . ( 3 ) . مرآة الجنان ، ط ( بيروت ) ، ج 4 ، ص 169 .