حسن حسن زاده آملى
778
عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون
عنها - جدّه الحسين بن علي بن أبي طالب ، ووالده حسن العسكري بن الإمام علي النقي - بالنون - ابن الإمام محمد التقي - بالتاء - ابن الإمام علي الرضا ابن الإمام موسى الكاظم ابن الإمام جعفر الصادق ، ابن الإمام محمد الباقر ، ابن الإمام زين العابدين علي ، ابن الإمام الحسين ، ابن الإمام علي بن أبي طالب . - رضى اللّه عنه - يواطي اسمه اسم رسول اللّه ( ص ) في الخلق بفتح الخاء ، وينزل عنه في الخلق بضم الخاء الخ « 1 » . وقال في كتابه الدر المكنون والجوهر المصون في علم الحروف : « إن الإمام علي ورث علم الحروف من سيدنا رسول اللّه ( ص ) إلى أن قال : « ثم الإمام الحسين ورث علم الحروف من أبيه ، ثم ورثه زين العابدين ثم الإمام محمد الباقر ثم الإمام جعفر الصادق وهو الذي غاص في أعماق أغواره ، واستخرج درره من أصداف أسراره ، وحلّ معاقد رموزه ، وفك طلاسم كنوزه ، وصنّف الخافية في علم الجفر وعلم الحروف ، وكان يتكلم بغوامض الأسرار والعلوم الحقيقية وهو ابن سبع سنين » وقال : « علمنا غابر مزبور وكتاب مسطور في رق منشور ونكت في القلوب ومفاتيح الغيوب ونقر في الأسماع لا تنفر من الطباع ، وعندنا الجفر الأبيض والجفر الأحمر والجفر الأكبر والجفر الأصغر ، ومنّا الفرس الغوّاص والفارس القنّاص . وان الجفر يظهر آخر الزمان مع الإمام محمد المهدي ولا يعرفه على الحقيقة الا هو . وكان الإمام علي من اعلم الناس بعلم الحروف واسرارها . وقال ( ع ) : « سلوني قبل أن تفقدوني فانّ بين جنبيّ علوما كالبحار الزّواخر » . وصنف كتاب شق الجيب صنّفه في بقية اللّه وتتمّة النبوّة المهدي الموعود عليه السلام . وله في الدر المكنون ارجاعات إلى كتابه شق الجيب أيضا ، وفيه تصريحات نظما ونثرا على غيبة المهدي وظهوره ، نقلها يوجب الخروج عن موضوع الكتاب . وقال في آخر الباب الرابع والعشرين من الفتوحات المكية : « وللولاية المحمدية المخصوصة بهذا الشرع المنزل على محمّد ( ص ) ختم خاص هو المهدي ، وهو في الرتبة دون عيسى - عليه السلام - لكونه رسولا ، وقد ولد في زماننا ، ورأيته أيضا واجتمعت به ورأيت العلامة الختمية التي فيه ، فلا ولي بعده إلّا وهو راجع اليه كما أنه لا نبي بعد محمد ( ص ) الا وهو راجع اليه كعيسى - عليه السلام - إذا نزل ، فنسبة كل وليّ يكون بعد هذا الختم إلى يوم القيامة نسبة كل نبي يكون بعد محمد ( ص ) في النبوّة كالياس وعيسى والخضر في هذه
--> ( 1 ) . اليواقيت والجواهر ، ط 2 ( مصر ) ، ج 2 ، ص 145 .