حسن حسن زاده آملى
639
عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون
والفصل الذي بعده : « ومن الغرائب تشكلّهم باشكال غير اشكالهم المحسوسة وهم في دار الدنيا لقوة انسلاخهم من أبدانهم وبعد انتقالهم أيضا إلى الآخرة لازياد تلك القوة بارتفاع المانع البدني الخ » . والفصل الذي بعده : « ومن الغرائب الانسانية دخولهم في العوالم الملكوتية كلّها كدخول الملائكة في هذا العالم وتشكلهم بأشكال أهله وظهورهم في خيالات المكاشفين كظهور الملائكة والجن الخ » . والفصل الذي بعده : « ومن الغرائب الانسانية مصاحبتهم مع الملائكة ومجالستهم معهم واخذهم العلوم منهم الخ » . والفصل الذي بعده : « ومن الغرائب مصاحبتهم للجن ومجالستهم معهم واستفادة بعض العلوم الجزئية وخبر بعض الحوادث منهم ، أو إفادة المعالم الدينيّة والشرائع لهم ، أو استخدامهم في الحوائج أو غير ذلك الخ » . وفي شرح القيصري على الفص اليونسي من فصوص الحكم : « النصوص الشرعيّة حاكمة بعدم العود إلى يوم القيامة ، اللّهم إلّا أن يكون العائد من المتروحين ( من المسرّحين - خ ل ) في العوالم وعوده بالامر الإلهي لتكميل الناقصين واخراج المؤمنين وانجائهم من نيران عالم التضاد ، أو لتكميل نفسه بما قدّر له في الأزل ولم يحصل ذلك له في النشأة السابقة كظهور عيسى - عليه السلام - في النشأة الأولى بالنبوّة وفي الثانية بختم الولاية . ولهذا المقام اسرار لا يمكن هنا اظهارها واللّه الهادي « 1 » . وفيه أيضا في شرحه على ديباجة فصوص الحكم : « والكمّل لهم الظهور في جميع العوالم حسب ما شاء اللّه لعدم تقيّدهم في البرازخ كتقيّد المحجوبين « 2 » . وفيه أيضا في أول الفصّ العيسوي ؛ « انما يتجسّد الأرواح بالصورة الحسية بأمر اللّه تعالى المقاصد تتعلق بالعباد فإذا انقضت رجعوا إلى ما كانوا عليه لأن لهم قوة الظهور والتجسّد في كلّ آن » . ومما أفاد أيضا في المقام أن الصورة المتجسدة لا تحتاج إلى الاكل والشرب في دار الدنيا « 3 » .
--> ( 1 ) . شرح القيصري ، ط 1 ، ص 385 . ( 2 ) . المصدر ، ص 53 . ( 3 ) . المصدر ، ص 316 .