حسن حسن زاده آملى

634

عيون مسائل النفس وسرح العيون في شرح العيون

الشخصية المستمرة على نعت اتصال ، وليس سائر الطبائع النوعية على هذا المنهاج » الخ . أقول : هذه الخاصيّة للإنسان في الحقيقة راجعة إلى ما قلنا في النمرة الحادية عشرة من هذه العين من أن النفس الانسانية ليس لها حدّ تقف عنده ، فكان على صدر المتألهين أن يجعل هذه الخاصية في الفصل المذكور في خواص الإنسان في عدادها وكم له من نظير في الأسفار قد أوجب البحث عن موضوع حكمي ، الاتيان بخاصية من نحو تلك الخواصّ الانسانية في أثناء المبحث ينبغي جمعها في حول موضوع واحد ؛ وذلك نظير ما ترى في كتابنا هذا أن غير واحدة من نحو تلك الخواص ، بل من أخصها قد جعلت عينا عليحدة لأهميّة البحث عنها والتحقيق فيها كالعيون 36 ، 41 ، 45 ، 46 ، 47 ، 50 ، 56 . تبصرة أخرى : سيأتي ذكر الخواص الأخرى الانسانية غرائبها في العين الآتية . ( 50 ع ) . وان كانت تلك الخواص والغرائب نماذج من عجائب النشأة الإنسانية وغرائبها .