الفيض الكاشاني
720
علم اليقين في أصول الدين
[ الجزء الثاني ] [ تتمة المقصد الثالث ] [ 11 ] باب معنى الكتاب والكلام والفرق بينهما وتفاصيل كتب اللّه جلّ وعزّ ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ [ 42 / 52 ] فصل [ 1 ] [ وحدة الكتابة والتكلّم واختلافهما باعتبارين ] قال بعض المحقّقين ما حاصله « 1 » : إنّ صور الألفاظ إن نسبت إلى اللافظ سمّيت « كلاما » ، واللافظ « متكلّما » ، وإن نسبت إلى ما ينتقش فيه - كاللوح الهوائي بالإضافة إلى الإنسان - سمّيت « كتابة » واللافظ « كاتبا » . فاللوح الهوائي بالنسبة إلى النفس الناطقة الإنسانيّة كلام وكتاب باعتبارين .
--> ( 1 ) - ملخص مما جاء في مفاتيح الغيب : المفتاح الأول ، الفاتحة الخامسة والسادسة : 24 - 30 . والأسفار الأربعة : 7 / 10 - 19 .