الفيض الكاشاني

1079

علم اليقين في أصول الدين

« الظلم ظلمات يوم القيامة » « 1 » . « الجنّة قيعان وإنّ غراسها سبحان اللّه وبحمده » « 2 » . وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم لقيس بن عاصم « 3 » : « لا بدّ لك - يا قيس - من قرين يدفن معك وهو حيّ ، وتدفن معه وأنت ميّت ؛ فإن كان كريما أكرمك ، وإن كان لئيما أساءك « 4 » ، ثمّ لا يحشر إلّا معك ، ولا تبعث إلّا معه ، ولا تسأل إلّا عنه ؛ فلا تجعله إلّا صالحا ، فإنّه إن صلح آنست به ، وإن فسد لا تستوحش إلّا منه ، وهو فعلك » . رواه الصدوق رحمه اللّه في أماليه « 5 » وقد مضى ما يقرب من هذا المعنى في كلام أمير المؤمنين عليه السّلام « 6 » . وفي نهج البلاغة من كلامه عليه السّلام « 7 » : « أعمال العباد في عاجلهم ، نصب أعينهم في آجلهم » .

--> ( 1 ) - الكافي : كتاب الكفر والإيمان ، باب الظلم ، ح 10 ، 2 / 332 . البخاري : المظالم والغصب ، باب الظلم ظلمات ، 3 / 169 . مسلم : كتاب البر ، باب تحريم الظلم ، 4 / 1996 ، ح 56 - 57 . الترمذي : كتاب البر والصلة ، باب ( 83 ) ما جاء في الظلم ، 4 / 377 ، ح 2030 . ( 2 ) - راجع ما مضى في أحاديث المعراج : 679 . ( 3 ) - قيس بن عاصم المنقري ، وفد على النبي صلّى اللّه عليه وآله وسلّم في وفد بني تميم وأسلم سنة تسع . راجع أسد الغابة : 4 / 122 ، الترجمة 4364 . معجم الشعراء : 199 . ( 4 ) - المصدر : أسلمك . ( 5 ) - أمالي الصدوق : المجلس الأول ، 51 ، ح 4 . معاني الأخبار : باب معنى القرين الذي يدفن مع الإنسان ، 232 ، ح 1 . الخصال : باب الثلاثة ، 1 / 114 ، ح 93 . البحار : 71 / 170 ، ح 1 . ( 6 ) - راجع ما مضى في أول الفصل السابق . ( 7 ) - نهج البلاغة : الحكمة رقم 7 .