الفيض الكاشاني
616
علم اليقين في أصول الدين
* * * وسمّاه اللّه : المزمّل ، والمدثّر ، والكريم ، والنور ، والعبد ، والرؤوف ، والرحيم ، وطه ، ويس ، ومنذر ، ومذكّر « 1 » . * * * وعن مولانا الباقر عليه السلام بإسناد الصدوق « 2 » - رحمه اللّه - : « إنّ اسم رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله في صحف إبراهيم : الماحي ، وفي توراة موسى : الحاد ، وفي إنجيل عيسى : أحمد . وفي الفرقان : محمّد » . قيل : « فما تأويل الماحي » ؟ فقال : « الماحي صورة الأصنام ، وماحي الأوثان والأزلام ، وكلّ معبود دون الرحمن » . قيل : « فما تأويل الحاد » ؟ فقال : « الحاد من حادّ للّه « 3 » ودينه ، قريبا كان أو بعيدا » . قيل : « فما تأويل أحمد » ؟
--> ( 1 ) - يا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ [ 73 / 1 ] يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ [ 74 / 1 ] إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ [ 69 / 40 ] قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتابٌ [ 5 / 15 ] نَزَّلَ الْفُرْقانَ عَلى عَبْدِهِ [ 25 / 1 ] بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ [ 9 / 128 ] طه * ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقى [ 20 / 1 ] يس * وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ [ 36 / 1 - 2 ] إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ [ 13 / 7 ] إِنَّما أَنْتَ مُذَكِّرٌ [ 88 / 21 ] . ( 2 ) - الشطر الأول من حديث رواه الصدوق - ره - في الفقيه ، كتاب الوصية ، باب الوصية من لدن آدم عليه السلام ، 4 / 174 ، ح 5402 . وفي المجلس السابع عشر من أماليه ، ح 2 ، 129 . عنه البحار : 11 / 39 ، ح 38 و 16 / 98 ، ح 37 . ويأتي تمام الحديث في الفصل الآتي . ( 3 ) - المصدر : يحادّ من حادّ اللّه .