الفيض الكاشاني
617
علم اليقين في أصول الدين
فقال : « حسن ثناء اللّه تعالى عليه في الكتب بما حمد من أفعاله » . قيل : « فما تأويل محمّد » ؟ قال : « أنّ اللّه وملائكته وجميع أنبيائه ورسله وجميع أممهم يحمدونه ويصلّون عليه ، وأنّ اسمه مكتوب على العرش : محمّد رسول اللّه » . * * * وعن كعب الأحبار أنّه قال « 1 » : « اسم النبي صلى اللّه عليه وآله عند أهل الجنّة : عبد الكريم ، وعند أهل النار : عبد الجبّار ، وعند أهل العرش : عبد المجيد ، وعند سائر الملائكة : عبد الحميد ، وعند الأنبياء : عبد الوهّاب وعند الشياطين : عبد القهّار ، وعند الجنّ : عبد الرحيم ، وفي الجبال : عبد الخالق ، وفي البرّ : عبد القادر ، وفي البحر : عبد المهيمن ، وعند الحيتان : عبد القدّوس ، وعند الهوامّ : عبد الغياث ، وعند الوحوش : عبد الرزّاق ، وعند السباع : عبد السلام ، وعند البهائم : عبد المؤمن ، وعند الطيور : عبد الغفّار ، وفي التوراة : مودمود ، وفي الإنجيل : طاب طاب ، وفي الصحف : عاقب ، وفي الزبور : فاروق ، وعند اللّه : طه ، ويس ، وعند المؤمنين : محمّد صلى اللّه عليه وآله » - انتهى . وقيل « 2 » : « اسمه في التوراة بمادماد ، وصاحب الملحمة - والملحمة : الحرب - وكنيته : أبو الأرامل ، واسمه في الإنجيل : الفارقليط . وقال : أنا الأوّل والآخر - أوّل في النبوّة ، وآخر في البعثة - » .
--> ( 1 ) - لم أعثر على مصدره . ( 2 ) - كذا في كشف الغمة ( ذكر أسمائه صلى اللّه عليه وآله : 1 / 13 ) أيضا ولم يسم القائل .